الاتحاد الأوروبي يؤكد التعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا
أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، مواصلة التعاون مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، وإلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، وفريق الأمم المتحدة في البلاد.
وأعربت البعثة، عبر منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، عن اعتزاز الاتحاد الأوروبي بشراكته الوثيقة مع الأمم المتحدة في ليبيا وفي مختلف أنحاء العالم، مؤكدة التزامها الدائم بـ قيم ميثاق الأمم المتحدة، وسعيها إلى تعزيز السلام الدائم والأمن والازدهار وحقوق الإنسان للجميع، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية (وال).
تحقيق الاستقرار والتنمية في ليبيا
وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي أن مناسبة الذكرى الـ 80 لتأسيس منظمة "الأمم المتحدة" تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة التعاون البناء مع الأمم المتحدة من أجل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في ليبيا، بما يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي نحو مستقبل آمن ومزدهر.
وتحتفل الأمم المتحدة في الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام بذكرى تأسيسها، وهو اليوم الذي دخل فيه ميثاق الأمم المتحدة حيّز التنفيذ في العام 1945، بعد أن صادقت عليه الدول الأعضاء المؤسسة.
يُشار إلى أن الأمم المتحدة تحتفل في الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام بذكرى تأسيسها، وهو اليوم الذي دخل فيه ميثاق الأمم المتحدة حيّز التنفيذ عام 1945، بعد أن صادقت عليه الدول الأعضاء المؤسسة. ويمثل هذا التاريخ بدء عمل المنظمة رسميًا، بوصفها إطارًا دوليًا يهدف إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودية بين الدول، وتحقيق التعاون في مختلف المجالات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية.
فشل الانتخابات
وتسابق البعثة الأممية الزمن لإنقاذ “خريطة الطريق” السياسية التي وضعتها في الحادي والعشرين من أغسطس الماضي، في محاولة لوقف التدهور المستمر في العملية السياسية التي ما زالت تراوح مكانها منذ فشل الانتخابات في ديسمبر 2021، التحرك الجديد، الذي تقوده المبعوثة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه، يهدف إلى إطلاق “حوار مهيكل” يجمع مختلف الأطراف الليبية حول طاولة واحدة، بهدف وضع أسس توافقية تمهد لإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة المنقسمة.
يشار إلي أن ليبيا تشهد أزمة سياسية متصاعدة وعدم استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي وتعدد حكومات ومجالس رئاسية لم تنجح في عملية الاستقرار والتسوية الشاملة.
وتعاني البلاد من نزاع بين حكومتين، واحدة منحها البرلمان المنعقد في طبرق، أقصى شرق البلاد، ثقته، والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة، إلا عبر انتخابات.