رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأسطل: 54% من مساحة غزة تحت وطأة الاحتلال|فيديو

تحسين الأسطل
تحسين الأسطل

أكد الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الوضع في قطاع غزة لا يزال مؤلمًا بشكل كبير بعد حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين.

 وأوضح الأسطل، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر أكثر من 80% من البنية التحتية للقطاع، وما زال يستهدف المربعات السكنية والمناطق التي يسيطر عليها حتى اللحظة، ما يجعل الحياة اليومية لسكان غزة صعبة للغاية ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

تحديات فلسطينية أمام الضغوط الدولية والإسرائيلية

وأشار إلى أن نحو 54% من مساحة غزة ما زالت تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن جيش الاحتلال ينفذ مخططاته لتقسيم القطاع إلى أجزاء منفصلة، بحيث يصبح غربه وشرقه وشماله وجنوبه مناطق متفرقة، في محاولة لتفتيت النسيج الجغرافي والسياسي للقطاع.


وبيّن الأسطل، أن هذا الواقع المعقد يشكل تحديًا كبيرًا أمام أي اتفاق فلسطيني داخلي، خصوصًا مع الضغوط التي تفرضها الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية على الأرض، سواء من الناحية الزمنية أو الأمنية. وأضاف أن الفلسطينيين بحاجة إلى موقف موحد قادر على مواجهة المخططات الاحتلالية وحماية حقوقهم الوطنية، مؤكداً أن أي تشتت أو اختلاف قد يستغله الاحتلال لتكريس السيطرة وتقويض الجهود الوطنية.

وأوضح أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات في غزة، وأن الأنظار تتجه نحو القيادة الفلسطينية والفصائل لمعرفة مدى جدية التوافقات المعلنة، ومدى قدرة هذه الفصائل على تحقيق وحدة حقيقية تُمكّن الفلسطينيين من الدفاع عن أرضهم ومواجهة المخططات الإسرائيلية.

البيانات الفلسطينية خطوة أولى نحو الوحدة

وأكد الأسطل، أن بيان الفصائل الفلسطينية في القاهرة يشكل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على ضرورة أن يكون هذا الإعلان جادًا وحقيقيًا، وليس مجرد تكرار للبيانات السابقة التي لم تؤدِّ إلى نتائج ملموسة على الأرض. وقال إن المرحلة الراهنة تتطلب التزامًا فعليًا من جميع الأطراف الفلسطينية بإنهاء الانقسام، والعمل على صياغة رؤية وطنية موحدة تضمن تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وأشار إلى أن ما يحدث في غزة لا يمثل تهديدًا لحياة المواطنين فقط، بل يمس جوهر القضية الفلسطينية ومستقبلها السياسي والوطني، مؤكداً أن أي تقدم في ملف الوحدة الفلسطينية سيكون له أثر كبير في مواجهة الاحتلال وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ضرورة استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال

وختم عضو المجلس الوطني الفلسطيني حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع استراتيجية فلسطينية واضحة، تشمل الوحدة السياسية والعسكرية والاجتماعية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بهدف مواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التقسيمية. وأضاف أن الدعم الدولي يجب أن يُستغل لتعزيز هذه الوحدة، وليس لتكريس الانقسام أو تمكين الاحتلال من تنفيذ مشاريعه على الأرض.

وشدد الأسطل، على أن الوحدة الفلسطينية ليست خيارًا بل ضرورة وطنية ملحة، لضمان قدرة الفلسطينيين على حماية أراضيهم والحفاظ على حقوقهم التاريخية، وتحقيق طموحاتهم في إقامة دولة مستقلة قابلة للحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء