من هو ستيفن فاجن قائد مركز التنسيق العسكري المدني بشأن غزة؟
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، تعيين السفير الحالي لدى اليمن ستيفن فاجين قائدًا مدنيًا لمركز جديد مخصص لتنفيذ اتفاق السلام في غزة والإشراف على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وجاء هذا القرار عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى مركز التنسيق المدني العسكري الواقع في جنوب تل أبيب، حيث تعهّد بانضمام عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين إلى نحو 200 جندي أمريكي يعملون حاليًا في المركز.
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية، أن السفير ستيفن فاجن سيتولى منصب القائد المدني لمركز التنسيق المدني العسكري، الذي يدعم تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام.
فمن يكون ستيفن فاجن؟
فاجن يشغل منصب السفير الأمريكي لدى اليمن منذ مايو 2022، ويُعد فاجين من الدبلوماسيين المخضرمين، إذ يمتلك خبرة واسعة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى.
وشغل مناصب عدة في بغداد وأربيل وبروكسل وغيرها، ويعمل حاليًا كسفير للولايات المتحدة لدى اليمن من خارج البلاد بسبب الأوضاع الأمنية وسيطرة جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء.
يتحدث فاجين العربية والكردية والروسية بطلاقة، ما يعزز قدرته على إدارة مهامه الجديدة في بيئة معقدة ومتعددة الأطراف.
ومنذ انضمامه إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي عام 1997، تقلّد فاجين عددًا من المناصب الرفيعة، من أبرزها مدير مكتب الشؤون الإيرانية بوزارة الخارجية بين عامي 2015 و2018.
كما شغل مدير مكتب الشؤون الإقليمية لشؤون جنوب ووسط آسيا (2013–2015)، إضافة إلى عمله مساعدًا بالإنابة لنائب وزير الخارجية في عام 2015.
وتولى منصب نائب رئيس البعثة الأمريكية في بغداد بين عامي 2020 و2021، وقنصلًا عامًا في أربيل، إلى جانب مهام دبلوماسية في كازاخستان والبوسنة والهرسك وبيلاروسيا وجورجيا ومصر.
تنسيق عمليات الإغاثة
وكان وزير الخارجية الأمريكي، زار في وقت سابق اليوم مركز التنسيق المدني العسكري الذي افتتحته القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في 17 أكتوبر الجاري، بقيادة الفريق أول باتريك فرانك، قائد القوات البرية الأمريكية في المنطقة.
ويضم المركز نحو 200 جندي أمريكي متخصصين في مجالات اللوجستيات والهندسة والأمن، ويتمركز بالقرب من مدينة كريات جات شمال شرقي غزة.
ويتولى المركز مهام مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، وتنسيق عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الإشراف على جهود إعادة إعمار القطاع المتضرر من الصراع.