العقوبات الأمريكية على شركات روسية تدفع أسعار النفط للصعود
تواصل أسعار النفط الصعود على خلفية إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين، وسط تقارير عن مراجعة كل من الهند والصين لعمليات استيراد الخام الروسي.
ارتفاع العقود الآجلة للخام
قفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر بنسبة 5.43%، أي ما يعادل 3.4 دولار، لتصل إلى 65.99 دولار للبرميل، فيما سجلت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر ارتفاعًا بنسبة 5.62% أو 3.29 دولار، ليبلغ سعر البرميل 61.79 دولار.
عقوبات أمريكية على شركات نفط روسية
ووفقًا لتقارير وكالة “رويترز”، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية صباح الخميس فرض عقوبات على شركتي النفط الروسيتين "لوك أويل" و"روسنفت"، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على موسكو لدفعها لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأشارت تقارير إلى أن بعض شركات النفط الصينية أوقفت استيراد الخام الروسي المنقول بحرًا امتثالًا للعقوبات، فيما تستعد مصافٍ هندية لاتخاذ إجراءات مشابهة في الفترة المقبلة.
توترات أمنية
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العقوبات سيكون لها تداعيات على الاقتصاد الروسي لكنها لن تهز متانته، محذرًا من أن بلاده سترد بحسم على أي هجوم قد تتعرض له باستخدام صواريخ "توماهوك" الأمريكية بعيدة المدى، والتي طلبتها أوكرانيا.
وبعد ساعات من هذه التصريحات، أعلنت ليتوانيا عن اختراق مقاتلتين روسيتين لمجالها الجوي، ما دفع حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى إرسال مقاتلات لاعتراضهما.
أسباب ارتفاع الأسعار
القيود على الإمدادات والعقوبات
أدى فرض العقوبات الأمريكية على شركات النفط الروسية إلى إثارة مخاوف بشأن انخفاض الإمدادات العالمية، بينما تساهم التوترات في مناطق مثل الشرق الأوسط في دعم الأسعار.
العرض المتغير ومخاوف تباطؤ الطلب
رغم بعض التقارير عن فائض عالمي في الإمداد، فإن انخفاض مخزونات النفط ومشتقاته في بعض الدول أعطى مؤشرات دعم للسوق، إلى جانب توقف بعض الخطط المرتقبة لزيادة الإنتاج، مما خفف المخاوف من فائض العرض.
الطلب الموسمي والتحولات الاقتصادية
مع دخول فصل الشتاء، ارتفعت توقعات الطلب على الطاقة، فيما تؤثر التحولات الاقتصادية العالمية على الطلب على النفط على المدى المتوسط، حيث قد يؤدي ضعف النمو إلى خفض الطلب تدريجيًا.