رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوروبا تدرس تزويد أوكرانيا بقرض ضخم من المال الروسي المجمد

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا

درس زعماء الاتحاد الأوروبي فكرة تزويد أوكرانيا بقرض مالي ضخم من المال الروسي المجمد لديها لحل أزمة التمويل التي تواجهها أوكرانيا حاليا في شراء السلاح بالفترة الحالية.

 وواجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أزمة أخيرة عندما زار البيت الأبيض لشراء صواريخ توماهوك الهجومية الأمريكية.

واعتقد زيلينسكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزود كييف بالصواريخ مجانا، لكن طالب ترامب بثمن الصواريخ، وتراجع عن إرسالها معللا السبب في نقص المخزون الأمريكي من صواريخ توماهوك، وأعلن زيلينسكي رغبته في الحصول على الدعم المالي الدولي لشراء السلاح.

الاتحاد الأوروبي يزود أوكرانيا ب14 مليار يورو من المال الروسي المجمد 

وقام الاتحاد الأوروبي من قبل بالإفراج عن 14 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا وتمتلك البنوك الأوروبية 300 مليار يورو من الأصول الروسية وتدرس أووربا الآن تزويد أوكرانيا بقرض ضخم لاستخدامه في التمويل العسكري، وقال مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن أوكرانيا تسلّمت دفعة من الأسلحة الأمريكية تُقدّر قيمتها بنحو ملياري دولار، في إطار صفقة تم تمويلها من قِبل عدد من الحلفاء الأوروبيين، تنفيذًا لقرار صادر عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وأضاف «روته» خلال لقائه بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر استئناف تزويد أوكرانيا بالأسلحة؛ لكن بشروط جديدة تقضي بأن تتحمل الدول الأوروبية الحليفة تكاليف هذه الإمدادات العسكرية. 

حلف الناتو يسلم الأسلحة لأوكرانيا 

وأضاف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: «لقد بدأ تنفيذ هذا المشروع بالفعل، وتم تسليم أول شحنة من الأسلحة، بقيمة تبلغ نحو ملياري دولار، بتمويل من حلفائنا الأوروبيين»؛ إذ تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الدعم العسكري الغربي إلى كييف، رغم التحذيرات الروسية المتكررة من أن هذه الإمدادات تُعرقل أي فرص للتسوية السياسية وتدفع حلف الناتو إلى الانخراط المباشر في النزاع.

ومن جانبها، جددت روسيا مطالبها مرارًا وتكرارًا حول ضرورة وقف استمرار تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا لأنه يمثل تصعيدًا خطيرًا للوضع، ووصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف هذه التحركات بأنها «لعب بالنار»، مشيرًا إلى أن أي شحنة أسلحة تُرسل إلى كييف ستُعتبر هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.

كما شددت الرئاسة الروسية «الكرملين»، على أن إصرار الغرب على تسليح أوكرانيا يُعرقل مسار المفاوضات ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع، مؤكدًا أن هذه السياسات سيكون لها انعكاسات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء