قطاع شئون خدمة المجتمع بجامعة أسيوط يشارك في تشجير مدرسة الجامعة
نفذت إدارة الحدائق بجامعة أسيوط، اليوم الخميس الموافق، حملة لتجميل مدرسة الجامعة الإعدادية بزراعة نحو 250 نباتًا، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سيد شحاته المشرف على إدارة الحدائق.
وشارك في الحملة مدير المدرسة وعدد من المعلمين والطلاب، في أجواء يسودها الحماس والانتماء، بهدف تعزيز الوعي البيئي وروح العمل التطوعي.
وأكد الدكتور المنشاوي أن هذه الجهود تأتي ضمن دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشيرًا إلى أهمية غرس قيم الانتماء والحفاظ على البيئة لدى الأجيال الجديدة.
وأوضح الدكتور عبد العليم أن المبادرة تُجسّد التعاون بين الجامعة ومؤسساتها التعليمية، مثمنًا دور إدارة الحدائق في تنفيذ مشروعات التشجير والتجميل.
وبيّن الدكتور سيد شحاته أن الزراعة شملت أشجار ظل وصبارات وأسيجة زينة، اختيرت بعناية لتناسب طبيعة المكان.
وأعرب مدير المدرسة عن شكره للجامعة على دعمها المستمر، فيما عبّر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في تجميل مدرستهم والعناية بالنباتات.
جامعة أسيوط تعقد اجتماع مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي
شهدت جامعة أسيوط اليوم، انعقاد اجتماع مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي للطلاب، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وبرئاسة الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن الاجتماع يأتي في إطار جهود الجامعة لدعم الطلاب غير القادرين، وتخفيف الأعباء المادية عنهم، سواء من خلال موارد صندوق التكافل الاجتماعي أو بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.
وأوضح أن الجامعة تسعى دائمًا إلى توفير بيئة تعليمية عادلة تضمن لجميع طلابها فرصًا متكافئة لاستكمال دراستهم وتحقيق طموحاتهم.
وخلال الاجتماع، أوضح الدكتور أحمد عبد المولى أن صندوق التكافل الاجتماعي للطلاب يمثل أحد أدوات الجامعة الرئيسية لدعم الطلاب غير القادرين ماديًا، مشيرًا إلى أن إجمالي دعم الصندوق خلال العام الدراسي الماضي تجاوز 10 ملايين جنيه، واستفاد منه نحو 19 ألف طالب، في مجالات متعددة تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية وسماعات الأذن لضعاف السمع والنظارات الطبية، بالإضافة إلى الإعانات المالية والقروض الطلابية.


