مقتل أربعة جنود و50 إرهابيا خلال هجمات مسلحة بولاية بورنو في نيجيريا
صرح متحدث باسم الجيش النيجيري يوم الخميس بأن متمردين شنوا هجمات متزامنة في أربع مناطق بشمال شرق نيجيريا باستخدام طائرات مسيرة مسلحة وقوة نيران كثيفة، وأحرقوا ثكنة عسكرية قبل أن تصدّهم القوات.
وقالت وكالة رويترز إن المتمردين نفذوا الهجمات على ثلاثة مواقع عسكرية في ولاية بورنو وآخر في ولاية يوبي المجاورة.

هجمات إرهابية في نيجيريا
وقال ساني أوبا، المتحدث باسم عملية مكافحة التمرد في الجيش النيجيري: "أصيب بعض الجنود أثناء القتال، لكن حالتهم مستقرة. وتعرضت المركبات والمباني للتدمير بنيران طائرات مسيرة مسلحة وقذائف آر بي جي التي أطلقها الإرهابيون، وخاصة في مافا وديكوا حيث تم اختراق الدفاعات مؤقتًا".
وأضاف أن القوات النيجيرية قتلت 50 من المهاجمين واستعادت ذخيرة.
وأعلن الجيش النيجيري مقتل أربعة جنود وإصابة خمسة آخرين عندما صدت القوات هجومًا منسقًا شنه متمردين في منطقة نجامدو، شمال شرق ولاية بورنو.
وقال متحدث عسكري نيجيري إن المتمردين استخدموا في أحدث هجوم وقع في وقت متأخر من يوم الخميس قذائف صاروخية وطائرات مسيرة مسلحة وعبوات ناسفة بدائية الصنع استهدفت أفرادًا ومركبات عسكرية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف الجيش النيجيري أن تعزيزات من اللواء 29 من قوة المهام ساعدت في صد الهجوم، الذي ألحق أضرارًا أيضًا بالعديد من المركبات المحمية من الكمائن والألغام وشاحنات النقل المدرعة.
زرع المتمردون العديد من العبوات الناسفة على طول طريق الإمداد الرئيسي نجامدو-داماتورو، مما أدى إلى توقف الحركة مؤقتًا.
قام المهندسون العسكريون لاحقًا بتطهير ثلاثة مواقع مُحمّلة بالمتفجرات، مما أعاد فتح الطريق أمام حركة المرور العسكرية والمدنية.
وأظهرت بيانات جمعتها مجموعة رصد الصراعات (ACLED) أن المتمردين شنوا 333 هجومًا في شمال شرق نيجيريا هذا العام، مقارنةً بـ 375 هجومًا في عام 2024 بأكمله.
الجيش النيجيري يكافح التمرد
ويقول الجيش النيجيري إنه شنّ عمليات لمكافحة التمرد في الأشهر الأخيرة في ولاية بورنو في محاولة لتفكيك شبكات التمرد في المنطقة الشمالية الشرقية.
كثفت جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش الإرهابي في غرب أفريقيا هذا العام هجماتهما على القواعد العسكرية في ولاية بورنو، معقل التمرد الذي أودى بحياة الآلاف وشرّد حوالي مليوني شخص على مدى أكثر من عقد.
وتعاني نيجيريا منذ أكثر من 15 عاما من التمرد الذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من مليوني شخص، بحسب منظمات الإغاثة الإنسانية.



