هل يتم إلغاء «السنة التأسيسية» في الجامعات بعد تطبيق البكالوريا؟ «إيجبتك» يجيب
كشفت مصادر مطلعة بالمجلس الأعلى للجامعات، حقيقة إلغاء تطبيق السنة التأسيسية في الجامعات الأهلية بعد تأجيل العمل بها بالعام الدراسي الحالي 2025 - 2026، وربطها بتطبيق نظام البكالوريا الجديد لطلاب الثانوية العامة.
حقيقة إلغاء السنة التأسيسية
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، عدم وجود تفكير في إلغاء نظام السنة التأسيسية في الجامعات، مشيرة إلى أن وزارة التعليم العالي تنتظر موافقة مجلس النواب على مشروع الثانون الذي تقدمت به الحكومة بشأنها، وسيتم النظر فيه فور انعقاد المجلس.
وانتشرت الساعات الماضية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، التفكير في إلغاء السنة التأسيسية بالجامعات، بعد تطبيق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تطبيق نظام البكالوريا لطلاب الثانوية العامة.
وأشارت المصادر، إلى أن نظام السنة التأسيسية لطلاب الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات عربية وأجنبية سيسمح للطلاب الحاصلين على مجموع أقل 5% من التنسيق المعلن في سنتها الالتحاق بدراسة السنة التأسيسية، بدءًا من العام الدراسي الجديد.
وبينت المصادر، أن السنة التأسيسية تسمح للجامعات الأهلية والخاصة بقبول طلاب الثانوية العامة الذين لم يحصلوا على الحد الأدنى المؤهل للقبول بالكلية التى يرغبون بها، بشرط اجتيازهم لسنة تأسيسية فى الجامعة وهذه السنة تضيف للطالب مهارات وخبرات وتعمل على تهيئة للدراسة الجامعية بهدف تحسين مخرجات الجامعة من الكوادر المؤهلة لسوق العمل، كما أنها تهدف إلى تأهيل الطالب للدراسة الجامعية وتعزيز المهارات اللغوية وتطوير المهارات الشخصية والتكيف السريع مع الحياة الجامعية.
كما تمنح السنة التأسيسية للطالب الذي لم يحصل على الحد الأدنى من الدرجات المؤهلة لتخصص معين بفارق 5%، مما يتيح له فرصة الالتحاق بالتخصص المرغوب، والهدف من هذه السنة هو تعزيز مهارات الطلاب الأكاديمية والتقنية؛ مما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، ويؤدي إلى توفير كوادر مؤهلة تلبي احتياجاته، مشيرة إلى أن السنة التأسيسية تهدف إلى تقليل أعداد الطلاب المغتربين الذين يسعون للحصول على فرص دراسية في الخارج.
كان المجلس الأعلى للجامعات، قد خاطب رؤساء الجامعات، بمناقشة آليات تطبيق السنة التأسيسية للجامعة الأهلية، واستعراض الأفكار والرؤى حول تطبيقها، والتأكيد أن نظام السنة التأسيسية متاح في العديد من الجامعات على المستوى الإقليمي والدولي، موضحًا أن السنة التأسيسية تدعم الطلاب الوافدين، وتتيح الفرصة لهم لاكتساب المزيد من مهارات الدراسة وتطوير مهاراتهم وإعطائهم فرصة حيوية لتحسين مهارات الاتصال لديهم، وتحسين درجاتهم، ودعم اتخاذ القرار الأكاديمي بتقديم مسار تمهيدي يساعد الطلاب على التأكد من أنهم اختاروا التخصص الأكاديمي الملائم لهم.


