رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشاعر علاء صديق: الفارق بين الإنسان والآلة بالكتابة يكمن في القلب|خاص

الشاعر علاء صديق
الشاعر علاء صديق

قال الشاعر والناقد الدكتور علاء صديق، إنه على الرغم من التطور المذهل الذي شهده العالم في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا التقدم لا يعني بالضرورة أن الآلة قادرة على أن تحل محل الإنسان في الإبداع أو المشاعر.

 

الذكاء الاصطناعي والإبداع 

وأضاف صديق في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: أن العالم وصل إلى مرحلة غير مسبوقة من التطور فيما يُعرف بـ “هندسة السياق الوكيل”، وهي المرحلة التي لم يعد فيها الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تعديل خارجي، إذ أصبح يمتلك ما يشبه "دفتر ملاحظات" يتعلم منه ويطوّر نفسه مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على تنفيذ العديد من المهام وربما التفوق في الأداء، لكنه لا يستطيع أن يصبح مبدعًا حقيقيًا، فالإبداع  بحسب وصفه لا يُستنسخ، لأنه يولد من مشاعر إنسانية صافية مثل الشوق، والفقد، واللهفة، والذكرى. 

 

وأوضح صديق أن الفارق الجوهري بين الإنسان والآلة في الكتابة، يكمن في القلب الذي يكتب والشعور الذي يبدع، مشيًرا أن النصوص التي تولد من برامج الذكاء الاصطناعي قد تشبه نصوص البشر لكنها تظل خالية من الروح، مشيرًا علينا أن نحمي المساحة الوحيدة التي لم تطلها الآلة بعد، وهي روح الإنسان، فبرغم كفاءة الذكاء الاصطناعي، يجب أن يبقى أداة لا سيدًا. 

وتابع أن المؤسسات الأكاديمية ودور النشر بدأت تنساق وراء سرعة إنتاج المحتوى الصناعي على حساب العمق الإنساني، مما يشكل خطرًا على مستقبل الإبداع، متسائلًا: هل نحن نسلم مفاتيح الخيال الإنساني للآلة؟

وأكد الدكتور علاء صديق أن الخطر الحقيقي ليس في إنتاج الآلة للنصوص، بل في تصديقنا بأنها نصوص حيّة، موضحًا، إلى أن "الإبداع نزيف، والآلة لا تنزف"، وأن الإنسان وحده القادر على الشعور، والتردد، والألم، ومن هذه الرهافة فقط يُولد الفن والأدب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء