وزير الثقافة: مهرجانات حدائق تلال الفسطاط الشتوية تنتظر انتهاء التطوير|خاص
كشف الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، عن مصير تنظيم مهرجان شتوي في حدائق "تلال الفسطاط" ضمن سلسلة الاحتفالات الشتوية على غرار مهرجان العلمين الجديدة، موضحا أن هذه فكرة قائمة ولكن لم يتم وضع خطة لها إلى أن يتم الانتهاء من تطوير المنطقة، قائلًا أنه بعد استلام الحديقة سوف يتم وضع برامج ودراسة للطبيعة السكانية وطبيعة الطبقة المتلقية التي ستتعامل مع المهرجانات والاحتفالات، بالإضافة إلى وضع خطة لطبيعة الأنشطة الموازية والأنشطة السنوية والخدمات المقدمة لمختلف الأعمار السنية.

وأوضح الدكتور أحمد هنّو، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن حفلات "تلال الفسطاط"، مختلفة تمامًا عن حفلات العلمين أو الجونة، قائلًا "حفلات تلال الفسطاط تارجت وحفلات العلمين تارجت آخر"، لأن هذه الحفلات لها متلقيها والأخرى لها متلقيها، مُشيرًا إلى أن لكل حفلة جمهورها المستهدف والفئة العمرية المستهدفة فضلًا عن الخطة التي من المقرر أن توضع لها في بداية وآخر البرنامج والخطط التي سيتم وضعها للأعياد والمناسبات فضلًا عن رمضان.
تنظيم مهرجان شتوي في حدائق "تلال الفسطاط"
يُذكر أن وجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، اليوم الثلاثاء، بتنظيم مهرجان شتوي في حدائق "تلال الفسطاط" ضمن سلسلة الاحتفالات الشتوية على غرار مهرجان العلمين الجديدة، الذي يتم تنظيمه في الصيف كل عام.
يقع مشروع حدائق تلال الفسطاط” على مساحة تقدر بنحو 500 فدان، ويتم تنفيذه من قبل الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير القاهرة الكبرى. تم تصميم المشروع ليكون أكبر حديقة من نوعها في الشرق الأوسط، ويضم مجموعة متنوعة من المناطق التي تلبي احتياجات الزوار المختلفة.
موقع استراتيجي متميز
يأتي هذا المشروع الضخم في موقع استراتيجي بجوار المتحف القومي للحضارة المصرية وبحيرة عين الصيرة وجامع عمرو بن العاص، ومن المتوقع أن يكون إضافة هامة للوجه السياحي للعاصمة.
المنطقة الاستثمارية تمتد على مساحة 131 ألف متر مربع وتطل على بحيرة عين الحياة، تضم 12 مطعمًا، و4 مولات تجارية، و4 جراجات، بالإضافة إلى مسرح روماني ونافورة مائية لإقامة الفعاليات الكبرى.
منطقة التلال والوادي: تنقسم إلى ثلاثة تلال مختلفة الارتفاعات، يمر بينها ممر مائي “النهر” توفر هذه التلال إطلالات بانورامية على المشروع، والمناطق المحيطة به مثل قلعة صلاح الدين والأهرامات.
تلة القصبة: تشمل فندقًا سياحيًا وبحيرة صناعية وشلالًا، مع مناطق جلوس تطل على المناظر الطبيعية.تلة الحفائر: تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مزار أثري سياحي متكامل، من خلال الكشف عن بقايا مدينة الفسطاط الأثرية وترميمها. سيتم إنشاء ممشى بطول 1 كم حول المنطقة لربطها بالخدمات السياحية.
وجهة سياحية وثقافية عالمية
الحدائق التراثية: تضم مدرجات ومطاعم ومناطق ترفيهية متنوعةمنطقة الأسواق: تقع على مساحة 60 ألف متر مربع، وتهدف إلى تنشيط الحرف اليدوية والتراثية مثل صناعة الزجاج والسيراميك والنسيج. تتضمن 19 محلًا تجاريًا، وفندقًا من فئة 3 نجوم، بالإضافة إلى بحيرة صناعية ومساحات خضراء.
مشروع "تلال الفسطاط"
يُعد مشروع "تلال الفسطاط" خطوة مهمة إعادة إحياء منطقة مصر القديمة، وتحويلها إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وجذب المزيد من الزوار إلى قلب القاهرة التاريخي.تضم الحديقة منطقة يطلق عليها مسمى " التلال والوادي " وتنقسم منطقة التلال إلى ثلاثة تلال يمر بينها ممر مائي، وتتدرج في مجموعة من المصاطب تبدأ من حافة النهر، وتنتهي حتى قمة التلة، بحيث تجعل من قمة التلال مطلات على المشروع، والمنطقة المحيطة وقلعة صلاح الدين والأهرامات.
وتضم تلال القصبة فندقًا سياحيا، ومباني خدمية، ومواقف سيارات، وبحيرة صناعية، ومدرجات ومناطق جلوس مطلة على الشلال، وكوبري مشاة للربط، وكافيتريا بالإضافة إلي الحدائق التاريخية.

