«إيجبتك» يرصد لحظات الحزن في بيت بطل شط الملح بدمياط .. دموع أم وبطولة شاب
شهدت منطقة شط الملح بمحافظة دمياط، واقعة مأساوية، أثارت حزن كل المواطنين ، حيث حدث حريق هائل بورشة تنجيد امتد إلي الطابق العلوي، وتسبب في وقوع أجزاء من المنزل علي الأرض من شدة اندلاع النيران في كل مكان ولم يستطيع الأهالي السيطرة علي الحريق علي الرغم من محاولتهما ولكنهم لم يستطيعوا، وفي وسط كل هذا ، كان يوجد شاب يدعي "خالد محمد" كان يحاول جاهداً إطفاء الحريق ولكنه فقد حياته تحت أنقاض المنزل.

والتقي موقع " إيجبتك" مع أهل الشاب المتوفي وهما في حالة لا يرثي لها من الحزن والأسي علي فقيدهم الذي راح ضحية الشهامة ، حيث كان يحاول إطفاء الحريق بشتي الطرق ولكنه لا يتمكن من هذا، وقالت شفيقة المتوفي، أن شقيقها كان لديه ورشة تنجيد بجانب المنزل الذي تعرض لهذا الحريق، وكان بشكل يومي يذهب لعمله في وقت الفجر ويأتي ليلا، وفي يوم الواقعة تحدث معها بشكل طبيعي وذهب لعمله، ولكنها تفاجأت بمكالمة هاتفية أن شقيقه توفي تحت أنقاض منزل كان يوجد به حريق، وأنه أثناء محاولته إنقاذ الآخرين ضحي بنفسه وأبعد المتواجدين لكي يقوم هو بالإطفاء ولكنه فقد حياته مقابل إنقاذه لأصحاب المنزل.

وذكرت زوجة المتوفي وهي تبكي بالدموع أن زوجها ودعها يوم الواقعة وكأنه يشعر بقلق وودع أبنائها الأربعة فلديه 2 من الأولاد و2 من الفتيات وأكبرهم في الصف الرابع الإبتدائي، وقالت وهي بتبكي أنها لم تستطيع أن تصدق أن زوجها توفي فكان لها السند والأمان وكل شئ في الحياة ، وأكدت علي أنه طوال حياته يساعد الآخرين ولم يتأخر علي أحد وهذا ما حدث له فضحي بنفسه لكي يطفئ الحريق وأبعد كل من حوله لكي يسيطر علي النيران ولكن أجزاء من المنزل المشتعلة وقعت عليه بشكل مفاجئ ففقد حياته إلي الأبد فتركها هي وأولادها ولا تعرف ماذا يخبئ القادم لها.

وفي نهاية اللقاء ، طلبت من الجميع الدعاء له بالرحمة والمغفرة شهد الشهامة الذي ضحي بنفسه مقابل إنقاذ الآخرين ، وقالت لم يعد لي أمان بعد رحيل زوجها الذي جمعتهم عشرة طيبة ، وأن سيرته عظيمة الكل يتحاكي بها في بلده وبين أهله وأصدقائه وأحبائه.


