رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كواليس مساهمة سارة نتنياهو وبن غفير في الإطاحة برئيس الأمن القومي الإسرائيلي

إيجبتكِ

شهدت الفترة الأخيرة في ولاية رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنجبي العديد من الخلافات والمشادات المؤثرة بينه وبين شخصيات بارزة محيطة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

مشادة هنجبي مع بن غفير.. “أنت مجرد مستشار”

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن هنجبي تعرض مؤخرًا لانتقادات من الوزراء في اجتماعات مجلس الوزراء، وخلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد الشهر الماضي، نشبت مواجهة حادة بينه وبين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. 

بدأت المشادة عندما ألغى نتنياهو من جدول الأعمال اقتراحًا لمجلس الأمن القومي بالسماح بزيارة الصليب الأحمر لأسرى فتح، بسبب اعتراض بن غفير، وبعد مغادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي الاجتماع، استمر هنجبي في إدارته، لكن الخلاف مع بن غفير تطور إلى مشادة كلامية وشتائم شخصية.

هاجم بن غفير هنجبي قائلاً: "أنت مجرد مستشار"، فردّ هنجبي: "لقد تعاملتُ مع 200 شخص مثله". 

هاجمه الوزير بسبب العمل الإداري الذي أُنجز "من وراء ظهره" واتهمه بالاختطاف، بينما تدخل سكرتير مجلس الوزراء يوسي فوكس وقال لبن غفير: "هذا لم يمنعك من تسريب كل شيء مسبقًا".

 وصف الوزراء الحاضرون في مكان الحادث بأنه "مشهد مرعب"، مشيرين إلى أن هنجبي، المعروف بهدوئه، فقد أعصابه هو الآخر وصاح ردًا عليه.

سارة نتنياهو تصفه بـ"الضعيف"

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي أن سارة ويائير نتنياهو زعما أن رئيس مجلس الأمن القومي المقال، تساحي هنغبي، كان ضعيفًا جدًا وغير متساهل بما يكفي.

كما أفادت المصادر أن سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، لم تكن راضية عن نجبي، و"دفعت" لاستبداله،  ونتيجةً لذلك، أُبعد نجبي عمليًا عن أنظار الجميع، وبالتالي لم يُدرج في الرحلة الأخيرة إلى واشنطن. 

وزعمت دائرة نتنياهو أن نجبي لا يُفضل نتنياهو، وأنه يُقدم موقفًا ضعيفًا تجاه حماس، خاصة وأن نجبي عانى العام الماضي من مرضٍ خطير، ما أدى إلى غيابه بسبب المستشفى وإجراء الفحوصات.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء