زيارات مصرية وأمريكية لإسرائيل.. ماذا يدور في كواليس اتفاق غزة؟| خاص
خلال الساعات الماضية تحركت الطائرات والشخصيات الأمنية والدبلوماسية إلى تل أبيب لإنقاذ اتفاق غزة بعد شعورهم بمحاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهروب من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبالتزامن مع زيارة رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، لإسرائيل ولقاء نتنياهو، تواجد في تل أبيب المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالإضافة إلى نائب ترامب جي دي فانس، وأجروا خلال تواجدهم مشاورات لاستكمال تنفيذ اتفاق غزة.
ومن المقرر أن يصل أيضًا إلى إسرائيل وزير الخارجية ماركو روبيو، نهاية الأسبوع الجاري.
قال فراس ياغي، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إنه بالنظر إلى حجم الشخصيات التي تزور إسرائيل اليوم سواء كان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو من مصر ممثلة في رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، فالأمر يتمحور حول الوضع في قطاع غزة واستمرار البحث عن الجثث ورفاة الأسرى من أجل إعادتهم إلى إسرائيل أو للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة الاتفاق مع الجانب الاسرائيلي حول متطلبات المرحلة الثانية خاصة أن الجانب الأمريكي يريد من تل أبيب الاستمرار في تنفيذ خطة غزة.
وقف إطلاق النار خط أحمر
وأضاف "ياغي"، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن الوسطاء أبلغوا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن وقف إطلاق النار خط أحمر لا يمكن تجاوزه ورغم الحديث عن السماح لإسرائيل بالدفاع عن النفس والجانب الأمريكي طلب من تل أبيب أن تضع علامات للخط الأصفر لأن الجيش الإسرائيلي يتحجج بأن هناك خروقات لذلك يقوم بإطلاق النار وهذا كذب بحد ذاته.
الجيش الإسرائيلي يصطاد الفلسطينيين
وأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي يحاول اصطياد الفلسطينيين بوضع خطوط وهمية للناس وعدم تحذير الناس في داخل قطاع غزة.
وتابع: "في الداخل الإسرائيلي هناك 78% من الرأي العام مع وقف إطلاق النار ومع الحفاظ على الاتفاق بشكل كامل في إسرائيل ولا يريدون العودة إلى الحرب في داخل قطاع غزة على الرغم من أن 50% من الإسرائيليين لا يرون تحقيق إسرائيل لانتصار في الحرب على غزة وأكثر من 60% يرون أن إسرائيل لم تحقق أهدافها بشكل كامل في داخل قطاع غزة".
تنفيذ خطة ترامب أولوية الأولويات
وأوضح "ياغي"، أن الأطراف الإقليمية والدولية ترى أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة هي أولوية الأولويات إن كان بالنسبة للدول الإقليمية وإن كان بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ولا حتى إلى دول أوروبا لا يريدون العودة إلى مشاهد الإبادة والتطهير العرقي الذي تقوم به إسرائيل.

إسرائيل منقسمة حول عودة الحرب على غزة
واستطرد: "نرى أن المشهد في الداخل الإسرائيلي ينقسم إلى 3 أقسام الأول يريد المحافظة على وقف إطلاق النار بشكل تام وعدم الرجوع إلى الحرب والثاني يريد العودة للحرب ويتبع سموتريش وبن غفير والمتطرفين من الليكود وغيرهم من الصهيونية الدينية والثالث وهو الذي يمثل نتنياهو الذي لا يريد الذهاب إلى المرحلة الثانية يريد أن يضع الجميع ويجعل الجميع عالق في المرحلة الأولى ومتطلبات المرحلة الأولى وعلى الرغم من ذلك أكثر من 70% في الداخل الإسرائيلي يريدون الذهاب إلى الانتخابات المبكرة إضافة إلى تشكيل لجنة التحقيق التي لا يُريدها نتنياهو .


