رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كم مرة يحتفل المصرييون بـ مولد الحسين؟ اعرف المواعيد والأسباب

مولد الحسين
مولد الحسين

قال الدكتور محمد أبو هاشم، من علماء الأزهر الشريف، إن المسلمين في مصر يحتفلون بمولد الحسين في الثلاثاء الأخير من شهر ربيع الآخر، وهذا هو تاريخ دفن رأس الإمام الحسين في المكان الحالي الذي دفنت فيه.

مكان رأس الإمام الحسين

وأضاف محمد أبو هاشم، في فيديو على قناة "الناس"، أن كثيرا من الناس شككوا في وجود رأس الإمام الحسين في مصر، ففي عهد الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الراحل، شكل لجنة من أربعة أشخاص نزلوا إلى هذا المكان ورأوا الرأس الشريف وحملوه وقالوا بشهادتهم.

وتابع: قالوا ما زال الدم في رأس سيدنا الحسين، مصداقا لحديث النبي "الشهيد يبعث وجرحه يثعب دما" وهؤلاء الأربعة منهم اثنان على قيد الحياة، عمر بيه الفاروق، والشيخ منصور رفاعي عبيد، فقد نزلا إلى الروضة الشريفة وشاهدا رأس سيدنا الحسين، وقالا إن الجرح ما زال يثعب دما.

استشهاد الإمام الحسين

وأشار محمد أبو هاشم، إلى أن سيدنا الحسين استشهد في العاشر من المحرم عام 61 من الهجرة، وبعد استشهاده دفن الجسد الشريف في كربلاء في العراق، وظلت الرأس الشريفة في عسقلان إلى أن غزا الصليبييون أرض فلسطين فخاف عليها حاكم مصر الفاطمي، الصالح طلائع، فأرسل وزيره ليحضر الرأس الشريف ودفع فدية لها ثلاثون ألف درهم.

وتابع: جاءت رأس الإمام الحسين إلى مصر، عام 548 من الهجرة في شهر جمادى الثاني وهذا التاريخ في الثالث عشر من جمادى الثاني يحتفل به المصريون بدخول الرأس الشريفة إلى مصر، وحفظت الرأس الشريفة في قصر الزمرد، وبنى الصالح طلائع مسجدا ليدفن فيه الرأس الشريفة وهو مسجد الصالح طلائع الكائن في باب زويلة وما يطلق عليه الآن بوابة المتولي.

ولكن الخليفة الفاطمي رفض وأمر بأن تدفن الرأس في قصر زاهر، وظلت الرأس الشريفة في خزائن قصر الزمرد، إلى أن أعد لها المدفن في قصر زاهر، في المكان الذي به مسجد الحسين حاليا ودفنت فيه في الثلاثاء الأخير من شهر ربيع الثاني سنة 549 من الهجرة.

كم مرة يحتفل المسلمون بمولد الحسين؟

وأوضح محمد أبو هاشم، أنه لذلك يحتفل المسلمون في مصر بمولد الحسين في الثلاثاء الأخير من شهر ربيع الآخر من كل عام وهذا هو تاريخ دفن الرأس الشريفة في المكان الحالي الذي دفنت فيه.

والمرة الثانية الذي يحتفل فيها المصريون بمولد الحسين، في يوم مولده وهو الموافق ليوم الثالث من شهر شعبان من كل عام هجري.

حكم الاحتفال بالمولد

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز الاحتفال بالمولد وإحياء ذكرى آل البيت وأولياء الله الصالحين، فهذا الفعل من القربات ومن باب التعبير عن الفرح والحب للنبي وآل البيت.

ويستحب في إحياء الموالد أن تتم بما هو مشروع من كثرة الذكر وإطعام الطعام وتلاوة القرآن، وترديد الأذكار والأناشيد والمدائح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء