رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لو عايز تستثمر فلوسك.. مقارنة بين الذهب والدولار والعقار

د.محمد راشد استاذ
د.محمد راشد استاذ الاقتصاد

في ظل التقلبات الاقتصادية المحلية والعالمية، يبحث كثير من المصريين عن أفضل وسيلة للحفاظ على مدخراتهم، وسط سباق بين الذهب والدولار والعقار.

ومع تراجع معدلات التضخم نسبيًا، وتذبذب أسعار الصرف، وصعود الذهب عالميًا، تباينت آراء الخبراء حول الوجهة المثلى للاستثمار خلال الفترة المقبلة، لكن المؤكد أن القرارات الاقتصادية الأخيرة أعادت ترتيب أولويات المستثمرين بين الأمان والعائد.

أكد الدكتور محمد راشد، أستاذ الاقتصاد، أن الفترة الحالية تشهد تنوعًا في بدائل الاستثمار أمام الأفراد، إلا أن المفاضلة بينها تعتمد على المدى الزمني، والعائد المتوقع من كل وسيلة استثمارية، في ظل التغيرات المحلية والعالمية في أسعار الفائدة والتضخم.

وأوضح راشد فى تصريح خاص لـ"إجيبتك"، أن الشهادات الادخارية ما زالت تحتفظ بجاذبيتها رغم تراجع أسعار الفائدة، ولا سيما الشهادات ذات أجل الثلاث سنوات، وذلك بالمقارنة مع مستويات التضخم التي شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال العام الجاري. وأضاف أن أذون وسندات الخزانة تُعد من البدائل الاستثمارية المهمة، خاصة على المدى القصير، إذ يبدأ الاستثمار فيها من ثلاثة أشهر وحتى عام، وبحد أدنى 25 ألف جنيه أو مضاعفاتها، ويحصل المستثمر على العائد مقدمًا، إلا أنها تخضع لضريبة بنسبة 20% عند استحقاقها.

وأشار إلى أن الذهب تصدّر المشهد الاستثماري خلال العام الجاري، مدفوعًا بالتوترات السياسية العالمية وحالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد الدولي، متوقعًا استمرار صعوده خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعله - بحسب تعبيره - "على قمة البدائل الاستثمارية المتاحة".

وفي المقابل، يرى راشد أن الاستثمار في الصناديق الاستثمارية أو في سوق الأوراق المالية يُعد خيارًا واعدًا أيضًا، في ظل حالة النشاط والرواج التي يشهدها الاقتصاد المصري مؤخرًا مع زيادة التدفقات الاستثمارية ونمو معدلات النمو الاقتصادي.

أما الاستثمار العقاري، فيراه مناسبًا فقط على المديين المتوسط والطويل، نظرًا لحالة الركود النسبي التي تسيطر على السوق بعد الارتفاع الكبير في أسعار العقارات خلال السنوات الثلاث الماضية.

واختتم أستاذ الاقتصاد تصريحه بالتأكيد على أن "التنويع بين البدائل الاستثمارية هو الخيار الأمثل للمستثمرين القادرين ماليًا"، مع التركيز على الذهب كحصان رابح، ووضع العقار كخيار أخير في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية الراهنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء