رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبرز القطع المعروضة في المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تستعد الدولة المصرية لافتتاح المتحف الكبير في الأول من نوفمبر، وذلك وسط ترقب وحضور عالمي يساهم في زيادة أعداد القطاع السياحي، وتوقع وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن يصل عدد السائحين الوافدين إلى مصر هذا العام 17.5 مليون إلى 18 مليون سائح.

مراكب الملك خوفو

يعرض  المتحف المصري الكبير مراكب أثرية للملك خوفو، حيث المركب الأولى تعد من أضخم المراكب التي تم اكتشافها في التاريخ وفي تجربة نادرة وفريدة لأول مرة سترمم المركبة الثانية لمدة 3 سنوات أمام جميع زوار المتحف ولأول مرة سيتمكن الزائر من مشاهدة المرممين.


تمثال الملك رمسيس الثاني

ومن أبرز القطع المعروضة تمثال الملك رمسيس الثاني وتفاصيله:

‎تمثال من الجرانيت الوردي:

طوله 11.3 متر

ووزنه 83 طنا

رحلته بدأت من معبد منف سنة 1820 وصولًا إلى المتحف المصري الكبير في البهو العظيم.

في وقت سابق، أكد رئيس الوزراء أن المتحف المصري الكبير سيُحدث نقلة نوعية في السياحة الثقافية، مع توقع زيادة كبيرة في عدد الزوار الدوليين، ما يعزز الاقتصاد الوطني عبر إيرادات السياحة.

وتشير التوقعات إلي أن المتحف المصري الكبير سيصبح  أحد أهم مقاصد السياحة الثقافية في العالم، إذ سيجذب أكثر من 3 ملايين زائر سنويًا بعد الافتتاح الكامل.

كنوز توت عنخ أمون

واحتفظت إدارة المتحف بقاعة الملك توت عنخ آمون مغلقة طوال فترة التشغيل التجريبي، لتكون مفاجأة الافتتاح الرسمي.

وتعد هذه القاعة أكبر قاعات المتحف، وتحتوي على المجموعة الكاملة للفرعون الذهبي لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، والتي تضم نحو 5398 قطعة أثرية.

كما ستصل إلى المتحف خلال الأيام المقبلة مجموعة جديدة من القطع من المتحف المصري بالتحرير، من بينها القناع الذهبي الشهير للملك توت، وتابوتين ملكيين، و23 قطعة أخرى ضمن المجموعة الكاملة.

عروض حصرية في الافتتاح الرسمي

سيتمكن الزوار، عقب الافتتاح الرسمي، من دخول قاعة الملك خوفو التي تضم مراكب الشمس، إضافة إلى 4 كهوف أثرية تم تصميمها بعناية لمحاكاة المواقع الأصلية، وهي:

كهف كاهنات حتحور
كهف وادي الملوك
كهف دير المدينة
كهف المدن الغارقة
وستكون هذه الكهوف متاحة للجمهور لأول مرة ضمن سيناريو العرض المتحفي الحديث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء