رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمير عيد.. خطف الزهايمر أمه يوم زفافه وغيبها الموت بعد انفصاله

أمير عيد
أمير عيد

يعيش النجم أمير عيد حالة من الصدمة والحزن الشديد لوفاة والدته التي كان يعتبرها أهم ما في حياته، إذ أحبها أكثر من أي شيء آخر في حياته، وعاش سنوات طويلة من الشعور بالذنب بسبب ما مرت به من أجله منذ كان طفلًا ومرضها بعد ذلك.

وفاة والدة أمير عيد 

وتوفيت والدة أمير عيد بعد صراع طويل مع مرض الزهايمر، مساء أمس الأحد، وأقيمت صلاة الجنازة بمسجد الفاروق بالمعادي، وقد ودع أمير والدته للمرة الأخيرة وهو يتمنى أن تتذكره وتشعر بما وصل إليه من نجاح ونجومية.

وكثيرا ما تحدث أمير عن والدته وعلاقته بها، إذ كشف أمير عن إصابتها بمرض الزهايمر ولم يستطع تقبل الأمر في البداية، لأنه كان يشعر بالذنب كثيرا لأنه كان يضطر أن يتركها في المنزل وحدها، على الرغم من وجود ممرضة مقيمة معها، لكن يظل تركها وحدها والذهاب للعمل وهي لا تتذكره كان شعورا صعب جدا، وكان دائما يتسائل كيف لا تتذكر اسمه.

وكشف أمير أن مرض والدته بدء ملاحظته يوم زفافه، إذ ظهر ذلك في تصرفاتها وسلوكها، لكنه لم يبد أي اهتمام واعتقد أنه إرهاق، وسافر لقضاء شهر العسل، ليعود ويجد الصدمة، إذ تفاقمت حالتها الصحية، ولم يتردد في استشارة أكثر من طبيب، الذين أكدوا جميعا أنها أصيبت بألزهايمر.

فكانت هذه أكبر صدمة في حياته، كيف لوالدته أن تكون على قيد الحياة ولا تتذكر اسمه، لا تعرف صغيرها المدلل، حاول كثيرًا أن يعوضها عما مرت به في طفولته وانفصالها عن والده، لكنه لم يستطع.

 

قصة كفاح أمير عيد ووالدته

واتسمت طفولة أمير بالكفاح والصعوبة، فكانت والدته هي الأقرب له بعد الانفصال عن والده، رفيقة رحلة الشقاء والعناء في هذه الدنيا، لذلك كان قد قطع عهدا على نفسه في طفولته أن يعوضها كل هذا الألم بمجرد أن يحقق النجاح والثروة، لكن القدر لم يمهله ذلك، إذ سطع نجمه مع مداهمة المرض لها. 

وفي حوار تلفزيوني قال أمير عيد:«كان عندي حلم في حياتي وحيد، إني لما أكبر أعوّضها عن كل حاجة، أدلعها وأعيشها حياة تجني فيها ثمار تعبها، أجيب لها عربية وسواق وأسفّرها، بس ملحقتش تفرح بدا».

كان يشعر أمير أن والدته تقدم له ما يفوق طاقتها، لذلك لم يكن سعيد بأي شئ تحضره لها، لأنه يعرف جيدا بماذا مرت لكي توفر له ما يحب، مضيفًا:« الواحد اتربى على مسؤولية بدري، إني مطلبش حاجة، وأحب أعيش بالقليل ومتعتمدش على حد، انفصال الوالد والوالدة ساب أثر جوايا، وصلت لمرحلة اكتئاب مفيش فيها مشاعر حب ولا كره، ولا حتى كنت قادر أكتب».

وعن وعوده لها قال أمير:« قصتنا أنا وأمي كان فيها كفاح، وعدتها لما أنجح هسفرك وأعملك كل اللي نفسك فيه، بس دا محصلش، حتى أكتر أمنياتي وهي إن مامتي تحضر معايا نجاحي، لم تتحقق».

وعلى الرغم من غيابها عن الوعي كان أمير متمسكًا بالأمل ويفعل كل ما بوسعه من أجلها معتبرًا أنها تشعر بكل شيء حتى وإن لم تعبر عن ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء