مستواطنون إسرائيليون يعلنوا الحرب على أشجار الزيتون|فيديو
أفادت جيفارا البديرى،مراسلة قناة “ الجزيرة”، أن المستوطنين الإسرائيليين أعلنوا الحرب على أشجار الزيتون منذ أسبوع فى كل أنحاء الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع موسم قطف الزيتون الذى يعد أهم ركائز الخزينة الفلسطينية ، حيث شن عددا من المستوطنون المسلحون والملثمون هجمات على المزارعين الفلسطينيين فى بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية الذين يحاولون الوصول إلى أشجار الزيتون لجني ثمارها.
و أوضحت مراسلة “ الجزيرة” أن المستوطنون الإسرائيلين اعتدوا بالضرب على مسنة فلسطينية يزيد عمرها على السبعين عاما، كما اعتدوا على عدد من المتضامنين الأجانب الذين جاءوا لدعم الفلسطينيي، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت تحمى المستوطنيين وكانت تقف بالمرصاد للمزارعين، بجانب قيامهم بإحراق مركبات بين المنازل في الأراضي المزروعة، وتمكنت طواقم الدفاع المدني من إخماد الحرائق بعد جهود مضنية، قبل أن تمتد إلى المنازل والآلامن الأراضى الزراعية.
إسرائيل تمنع الفلسطينيين من قطف الزيتون
وفى وقت سابق،أكدت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية في رام الله، أن موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية بدأ مطلع الشهر الجاري وسط ظروف قاسية يعيشها المزارعون، نتيجة تصاعد الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، موضحه أن هذا الموسم الذي يمثل رمزًا وطنيًا واقتصاديًا للفلسطينيين بات مهددًا بالكامل بسبب القيود المشددة التي تمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشارت ولاء السلامين، إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يتعمدون عرقلة المزارعين عبر منعهم من دخول مزارعهم أو الاعتداء عليهم جسديًا، لافتة إلى أن الاعتداءات تشمل تكسير وحرق الأشجار وطرد الأهالي من أراضيهم، خاصة في مناطق نابلس وقريتي كوبر وترمسعيا، حيث تتكرر الهجمات منذ ساعات الصباح الأولى بشكل شبه يومي.
إطلاق نار وغاز وتهديد بالقتل
وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن مشاهد العنف تتكرر يوميًا خلال محاولات الأهالي الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون، إذ تطلق القوات الإسرائيلية الرصاص الحي والمطاطي بشكل مكثف، وتستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المزارعين وإجبارهم على المغادرة، وأن بعض المزارعين يتعرضون للتهديد المباشر بالقتل أو الإبعاد القسري عن أراضيهم في حال استمرارهم في الحصاد.
وأكدت ولاء السلامين، أن هذه الممارسات لا تقتصر على جنود الاحتلال فحسب، بل يشارك فيها المستوطنون المسلحون الذين يشنّون هجمات منسقة ضد القرى الفلسطينية، ما يجعل موسم الزيتون ساحة مواجهة حقيقية بين المزارعين العزّل والمستوطنين المدعومين من الجيش الإسرائيلي.