الغرفة التجارية بالإسكندرية تُطلق برنامج «فرصتي» لتطوير مهارات المجتمع التجاري
أطلقت الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية برئاسة أحمد الوكيل، البرنامج التدريبي الجديد «فرصتي» بالتعاون مع لجنة إدارة وتنمية الموارد البشرية برئاسة الدكتورة ريهام عادل، وذلك في إطار حرص على تطوير مهارات المجتمع التجاري وبناء قدرات الكوادر الشابة.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل المشاركين للانخراط بكفاءة في سوق العمل، من خلال تدريب متكامل يجمع بين المهارات التقنية والشخصية اللازمة للتطور المهني. ويتضمن البرنامج التدريب على المهارات الأساسية للحاسب الآلي، إلى جانب تنمية المهارات الشخصية Soft Skills مثل التواصل، العرض والتقديم، التفاوض، والثقة بالنفس، بالإضافة إلى التدريب على إعداد السيرة الذاتية، والبحث عن الوظائف، واجتياز مقابلات العمل بنجاح.
كما يشتمل البرنامج على جلسات توجيهية حول إدارة الوقت، والتوازن بين الحياة العملية والشخصية، وأخلاقيات العمل والسلوك المهني، ويستمر لمدة 6 أسابيع بإجمالي 36 ساعة تدريبية.
رفع كفاءة الموارد البشرية بالمجتمع التجاري
وانطلقت فعاليات اليوم الأول بمحاضرة بعنوان «اكتشفي ذاتك» قدمها جوزيف مقار، تناولت عددًا من المحاور المهمة من بينها الفرق بين الإدارة والإرادة، وأهمية تجنب استنزاف الطاقة في أمور غير ذات قيمة، وضرورة عدم الدخول في معارك جانبية غير ضرورية، مع التأكيد على أن الإتقان هو مفتاح النجاح.
ويأتي البرنامج ضمن جهود الغرفة في رفع كفاءة الموارد البشرية بالمجتمع التجاري بالإسكندرية، من خلال برامج تدريبية متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل.
"غرفة الإسكندرية" تستقبل سفير باكستان
وفي وقتٍ سابق، استضافت الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية برئاسة وحضور أحمد الوكيل، لقاءً موسعًا مع السفير عامر شوكت، سفير جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة، لبحث سبل دعم وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، واستعراض فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين الجانبين.
جاء اللقاء بحضور المستشار التجاري لسفارة باكستان أسد خان، ونائب رئيس مجلس إدارة الغرفة أحمد حسن، وأعضاء مجلس الإدارة، أشرف أبو إسماعيل، والمهندس شريف الجزيري، ومحمود مرعي، والمهندس البدوي السيد، وأحمد الكاتب، والدكتور عمر الغنيمي، وإسماعيل أبو حمدة.
وخلال اللقاء، أكد السفير عامر شوكت، أن العلاقات بين مصر وباكستان تتمتع بأسس راسخة وتاريخ مشترك من التعاون، مشيرًا إلى أن حجم التجارة الحالي بين البلدين ما يزال محدودًا نسبيًا حيث يبلغ نحو 217 مليون دولار إلا أنه متوازن ويمتلك فرصًا واعدة للنمو.
وأوضح أن الاستثمارات الباكستانية في مصر تصل إلى 36 مليون دولار موزعة على 117 شركة، داعيًا إلى زيادة التعاون في مجالات التصنيع المشترك خاصة في الهواتف المحمولة، والدراجات الكهربائية، والجرارات الصغيرة، والصوامع الزراعية.
كما أشار السفير إلى أهمية ربط ميناء الإسكندرية بميناء جوادار الباكستاني ضمن مبادرة طريق الحرير البحري، بما يعزز حركة التجارة البينية ويجعل مصر مركزًا لوجستيًا للربط بين إفريقيا وآسيا.
وأكد أيضًا أهمية الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح لمصر الوصول إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك حول العالم، مشددًا على أن مصر يمكن أن تكون بوابة دخول الشركات الباكستانية إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية والعربية.
من جانبه، أكد أحمد الوكيل، رئيس الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، عمق العلاقات بين البلدين وحرص الغرفة على تعزيز التعاون مع الجانب الباكستاني، مشيرًا إلى أن الغرفة ستعمل على تنظيم بعثات تجارية مشتركة وتبادل الزيارات بين مجتمع الأعمال في البلدين خلال الفترة المقبلة.
كما ثمّن التعاون المثمر بين الغرفة واتحاد غرف باكستان، مؤكدًا أن الغرفة منفتحة على جميع المبادرات التي تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.