رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد واقعة البدوي.. ضوابط صارمة من الطرق الصوفية للاحتفال بالموالد النبوية

ضوابط صارمة من الطرق
ضوابط صارمة من الطرق الصوفية

شدد المجلس الأعلي للطرق الصوفية على الضوابط التي تلتزم بها المشيخة العامة في جميع الموالد،وتتمثل في«الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله إقامة الشعائر المشروعة من ذكر وصلاة وصدقة وخدمة للناس،إنكار أي مخالفة أو إسراف أو مزج بين الجد واللهو، التعاون مع الجهات الرسمية لضمان الانضباط والتنظيم.

من هو السيد البدوي؟

ولد السيد أحمد البدوي، في فاس بالمغرب عام [596هـ]، وتوفي في مدينة طنطا بمصر عام [675هـ]، وصف بالصفات القويمة، ولقب بالألقاب الكريمة؛ كشيخ العرب، وأبي الفتيان، والمُلثَّم، والسطوحي، والسيد، وهو اللقب الملازم لاسمه الشريف، والذي صار في عرف أهل مصر عَلمًا عليه؛ بحيث ينصرف عند الإطلاق إليه.

 

وأوضحت دار الإفتاء أن السيد البدوي، تربَّع على عرش الولاية الربانية، والوراثة المحمدية، وشهرته تغني عن تعريفه، وبركة سيرته تكفي في توصيفه، فهو قطب أقطاب الأولياء، وسلطان العارفين الأصفياء، وركن أقطاب الولاية لدى الصوفية، وإليه تنسب الطريقة الأحمدية البدوية.

الاحتفال بموالد الأولياء.. من الموروثات الأصيلة في الأمة الإسلامية، أقر مشروعيتها كبار العلماء ودار الإفتاء المصرية، التي أكدت في أكثر من فتوى أن السيد أحمد البدوي من آل البيت الكرام، وأن الطعن في نسبه أو مكانته محرّم شرعا ومخالف لأدب العلم والدين.

وأوضح البيان أن جمهور الموالد يشمل مختلف فئات المجتمع المصري، وأن الغالبية العظمى يشاركون فيها بدافع المحبة والولاء، مشيرا إلى أن نسبة أي تجاوزات فردية إلى التصوف الأزهري الوسطي هي مغالطة مقصودة.

واستشهد البيان بكلمات العالم الجليل الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم الذي أكد أن التصوف الأزهري «لم يخرج من عباءته متطرف أو منحرف رغم امتداده الكبير، وكان دائمًا مدرسة في الاعتدال والوطنية».

وفي نفس السياق ،قال الدكتور علي جمعة، إنه قد ثبت أن السيد أحمد البدوي، جاهد في حياته الجهادين، فجاهد النفس والهوى، وجاهد العدو في ميدان المعارك، أتقن فنون الفروسية وحرص على تغطية وجهه ضيفا وشتاءا مثل أهل البادية حتى لا يعرفه أحد، ولقبه أصحابه بـ«البدوي».

وتابع: لما جاء السيد البدوي، إلى مصر، جاء للعلم ففي القاهرة الأزهر ومسجد عمرو بن العاص، وهو يريد أن يبلغ العلم في البلاد، فأصبح هناك الأزهر الشريف، والمدرسة الأحمدية في طنطا.

ورأى الناس في السيد أحمد البدوي، العلم والخير والجهاد والولاية والكرامات، حيث كان مستجاب الدعاء، مستشهدا بقصة المرأة التي أتت إلى السيد أحمد البدوي، فدعا لابنه، هي قصة حقيقية وثابتة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء