الحرية المصري عن لفظ «إيد ربنا»: توصيف لما عاشته مصر
أكد حزب الحرية المصري، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ 42 للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر، كانت بمثابة درس عميق في الوعي الوطني ورسالة صادقة للأجيال الجديدة، عكست حجم المسؤولية التي تتحملها القيادة السياسية في حماية الدولة المصرية من محاولات الاستهداف والتفكيك منذ عام 2011 وحتى اليوم.
حقيقة ما مرت به مصر
وأوضح النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري، والأمين العام للحزب وعضو مجلس النواب، في بيان له، أن الرئيس تحدث بروح القائد الوطني الذي يعرف حقيقة ما مرت به مصر من تحديات جسيمة، كاشفًا بوضوح حجم المؤامرات التي تعرضت لها البلاد على مدار أكثر من عقد، سواء من خلال محاولات إسقاط مؤسساتها أو نشر الفوضى والاضطرابات الفكرية، مشيرًا إلى أن تعبير الرئيس «إيد ربنا كانت مع البلد» لم يكن مجرد عبارة رمزية، بل توصيف دقيق لما عاشته مصر من عناية إلهية ووعي شعبي وحكمة قيادية أنقذتها من مصير مجهول.
100 مليار جنيه تكلفة الحرب ضد الإرهاب
وأضاف مهنى، أن حديث الرئيس عن تكلفة الحرب ضد الإرهاب، والتي تجاوزت 100 مليار جنيه خلال 10 سنوات، يعكس حجم التضحيات التي قدمتها القوات المسلحة وأجهزة الدولة في سبيل الحفاظ على كيان الوطن واستقراره، مؤكدًا أن مصر واجهت الإرهاب بثلاثة أسلحة متكاملة: السلاح والمعرفة والتنمية، وهو ما جعلها تنتصر على الإرهاب ميدانيًا وفكريًا واقتصاديًا.
وأشار مهنى، إلى أن الرئيس أعاد في كلمته تعريف مفهوم الحرب في العصر الحديث، حيث لم تعد المواجهة بالسلاح وحده، بل أصبحت حربًا على الوعي والإدراك، هدفها حماية العقول من محاولات التزييف والتضليل، وترسيخ الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، مشددًا على أن هذه المعركة تتطلب اصطفافًا وطنيًا واعيًا خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
ثبات الموقف الوطني والإنساني للدولة المصرية
ولفت إلى أن إشادة الرئيس السيسي بموقف مصر من دعم الشعب الفلسطيني في غزة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، تؤكد ثبات الموقف الوطني والإنساني للدولة المصرية، التي لم تتاجر بالقضية الفلسطينية، بل ظلت سندًا حقيقيًا لأهلها، مدافعة عن حقهم في الحياة والكرامة، ومنطلقة من قناعتها الراسخة بأن أمن فلسطين جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي.

