بعد الفوز بمونديال الشباب.. إبراهيم فايق: مبروك للمغرب إنجاز عن جدارة واستحقاق
هنأ الإعلامي إبراهيم فايق الشعب المغرب بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس بعد التتويج بكأس العالم للشباب للمرة الأول في تاريخ المغرب والعرب، مؤكداً بأن هذا الإنجاز لم يتحقق إلا عن تخطيط وتجهيز وإعداد مسبق لمستقبل الكرة المغربية.
وقال فايق في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "مبروك للمغرب، مبروك للشعب المغربي، إنجاز تاريخي عن جدارة واستحقاق تخطيط، تجهيز، إعداد، انتقاء، دراسة وعلم، دي معطيات نجاح، تطلع نتايج إنجاز عظيم، تطلع بطل كأس عالم اكتسح كل أباطرة العالم وتربع على العرش كملك متوج".
وأشاد بالتخطيط للمسؤولين عن الكرة المغربية، وأخذهم بالأساب الحقيقة للنجاح، ذاكراً: "الكرة علم منقوص، لكن في المغرب أخدوا بكل الأسباب الحقيقية فاستحقوا ما وصلوا إليه عن جدارة، استحقوا ان تعطي لهم كرة القدم وجهها المشرق لأنهم لم يتركوا شيئا للصدفة أو الظروف، من كل قلبي مبروك".
المغربي عثمان معما أفضل لاعب في كأس العالم للشباب
تُوّج عثمان معما، جناح المنتخب المغربي، بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، بعد تألقه اللافت خلال مشوار "أشبال الأطلس" نحو تحقيق اللقب العالمي لأول مرة في تاريخهم.
ونجح المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب البطولة عقب فوزه في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-0، حيث سجل ياسر الزبيري هدفي اللقاء، فيما صنع معما الهدف الثاني.
وساهم معما بشكل مباشر في خمسة أهداف خلال البطولة، حيث قدّم أربع تمريرات حاسمة، وسجل هدفًا واحدًا أمام منتخب البرازيل، ويبلغ اللاعب المغربي من العمر 20 عامًا، وقد انضم مؤخرًا إلى صفوف واتفورد الإنجليزي خلال صيف 2025، قادمًا من مونبيليه الفرنسي.
ثاني أفضل لاعب في البطولة
وحصد ياسر الزبيري جائزة ثاني أفضل لاعب في البطولة، بعد أن أنهى المنافسات بـ خمسة أهداف، سجلها في شباك البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى هدفين في النهائي، ليصبح الهداف التاريخي للمغرب في كأس العالم للشباب متفوقًا على محسن ياجور الذي سجل ثلاثة أهداف في نسخة 2005.
وجاء الأرجنتيني ميلتون ديلجادو في المركز الثالث ضمن ترتيب أفضل لاعبي البطولة، بينما نال حارس مرمى الأرجنتين سانتينو باربي جائزة أفضل حارس مرمى.
إنجاز جديد لأسود الأطلس
وبهذا الإنجاز، أصبح المنتخب المغربي أول منتخب عربي، وثاني منتخب إفريقي بعد غانا، يُتوج بلقب كأس العالم للشباب، وكانت غانا قد حققت اللقب عام 2009 في مصر، بفوزها على البرازيل بركلات الترجيح.
وسبق لعدة منتخبات عربية وإفريقية الاقتراب من اللقب، أبرزها منتخب قطر الذي خسر نهائي 1981 أمام ألمانيا بنتيجة 4-0، ونيجيريا التي خسرت النهائي مرتين في 1989 و2005، بالإضافة إلى غانا التي خاضت نهائيي 1993 و2001 دون تتويج.
ويأتي هذا التتويج ليُكمل سلسلة التألق المغربي على الساحة الدولية، بعد حصول المنتخب الأول على المركز الرابع في كأس العالم 2022 بقطر، وتتويجه ببرونزية أولمبياد باريس 2024، وذهبية كأس العالم للشباب 2025.
من جانبها، خسرت الأرجنتين صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (6 مرات) نهائي البطولة للمرة الثالثة في تاريخها، لتتوقف عند لقبها الأخير.