بعد افتتاح أول مبنى خالٍ من الكربون بالعالم.. ما أبرز معلومات عنها
تم افتتاح أول مبنى صديق للبيئة خالٍ تمامًا من الكربون في مدينة تشينجداو بمقاطعة شاندونجج شرق الصين، افتتحت المبنى يوم الأحد، ويُعد الأول من نوعه على مستوى العالم باعتباره مبنى فائق الجودة خالٍ من الكربون.
و نستعرض فيما يلي أهم التفاصيل عن المبنى الخالٍ من الكربون وفقاً لصحيفة "ذا تايم".
- الارتفاع وعدد الطوابق بالمبنى الخالية من الكربون
- يبلغ ارتفاع المبنى 117 مترًا.
- يضم 23 طابقًا مخصصة للاستخدامات المكتبية.
استهلاك الكهرباء بالمبنى الخالٍ من الكربون
- يستهلك المبنى يوميًا حوالي 6000 كيلوواط/ساعة من الكهرباء.
- توليد الطاقة من الجدران الكهروضوئية
- المبنى مزوّد بجدران زجاجية ستائرية كهروضوئية على ثلاثة جوانب.
- هذه الجدران قادرة على توليد 25% من احتياجات المبنى من الطاقة الخضراء.
- تساهم هذه التقنية في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 500 طن سنويًا.
استخدام البطاريات المعاد تدويرها فى المبنى الخالٍ من الكربون
- توجد 14 بطارية سيارات كهربائية قديمة.
- تعمل هذه البطاريات كـ"خزان للطاقة"، حيث تقوم بتخزين فائض الطاقة الكهروضوئية.
- يمكنها أيضًا تخزين الطاقة النظيفة من الشبكة بأسعار منخفضة (0.22 يوان للكيلوواط/ساعة)، لاستخدامها في أوقات الذروة أو في الأيام الغائمة.
النظام البيئي الرقمي فى المبنى الخالٍ من الكربون
- يعتمد المبنى على نظام بيئي رقمي متكامل لإدارة الطاقة.
- يدمج هذا النظام محطات الطاقة الفرعية، محطات التوزيع، والبنية التحتية الأساسية في نظام موحّد.
- النتيجة: تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 100% من الطاقة الخضراء.
التحكم الذكي والتكنولوجيا فى المبنى صديقة البيئة
- يحتوي المبنى على حوالي 24 ألف جهاز استشعار ذكي.
- هذه الأجهزة حلت محل المفاتيح التقليدية وتتحكم أوتوماتيكيًا في الإضاءة، مكيفات الهواء، والمصاعد.
- بفضل تقنية التعرف على الوجه، يستطيع النظام معرفة الطابق الذي يقصده الشخص، ويرسل له أقرب مصعد متاح مباشرة.
تصريحات المسؤولين عن المبنى الخالٍ من الكربون
- قال يو دي شيانج، رئيس مجلس إدارة شركة "تيليد للطاقة الجديدة":
- استهلاك الطاقة الخضراء يخفض انبعاثات الكربون بنحو 2500 طن سنويًا.
- الرقمنة ساعدت على خفض تكاليف الاستثمار بنسبة تتراوح بين 20% و30%.
- حسّنت الكفاءة التشغيلية بنسبة 30%.
- قللت تكاليف استهلاك الطاقة بحوالي 30%.
وصرح تشاو يوي، مدير مكتب أبحاث الحفاظ على الطاقة والطاقة الخضراء، أكد ان المبنى ليس مجرد بناء، بل نظام بيئي متكامل للطاقة، وحقق اكتفاءً ذاتيًا كاملًا في مجال الطاقة الخضراء، وعالج تحديات إعادة تدوير البطاريات، وخفّض من المخاطر البيئية الناتجة عن التخلص اللامركزي للبطاريات.