تدريب عسكري واسع للجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان
يُجري الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تدريبًا عسكريًا واسعًا يستمر حتى الخميس المقبل في منطقة الجليل على طول الحدود مع لبنان.
ويأتي تدريب جيش الاحتلال في ظل التوتر مع لبنان، واستمرار الهجمات الإسرائيلية في العمق اللبناني واستهداف شخصيات تابعة لحزب الله.
وفي سياق متصل كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تفاصيل عملية تصفية الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، موضحاً أنه اطلع على تقرير سري حول نصر الله، واستنتج أن تصفيته "سيكسر محور الشر"، وأشار نتنياهو إلى أن القرار أثار جدلاً، حيث كانت هناك نقطتان تحفظ: الأولى هي احتمال رد فعل إيراني بهجوم صاروخي ضخم، والثانية ضرورة إبلاغ الأمريكيين.
رفض إبلاغ الإدارة الأمريكية بالخطة مسبقاً
أكد نتنياهو في حواره بالقناة الـ14 الإسرائيلية، أنه رفض إبلاغ الإدارة الأمريكية بالخطة مسبقاً، لأنه كان يعلم أن "التسريب سيصل إلى نصر الله على الفور"، مبينًأ أنه إنه اتصل برؤساء الأجهزة الأمنية بعد استراحة قصيرة وأقر القرار.
أضاف: “اتخذنا القرار، وعندما ذهبت إلى الأمم المتحدة، كنت أعلم أنها مسألة دقائق حتى يتم تصفيته”.
اغتيال حسن نصر الله
في 27 سبتمبر 2024م، شنّت القوات الجوية الإسرائيلية غارة جوية على مقرٍ تابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في عملية استهدفت، بحسب ما ورد، الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين وإصابة 78 آخرين جراء الغارة، وفي البداية، نفى حزب الله أن يكون نصر الله هو الهدف من الهجوم.
وفي 28 سبتمبر 2024م، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن اغتيال نصر الله. وبعد ساعات، أكد حزب الله والسلطات اللبنانية استشهاد السيد حسن نصر الله، حيث نعاه الحزب في بيان جاء فيه:"لقد التحق سماحة السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحو ثلاثين عامًا."
وفي 23 فبراير 2025م، شُيّع جثمان نصر الله في جنازة رسمية وشعبية، إلى جانب جثمان هاشم صفي الدين، الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، وتم انتخابه أمينًا عامًا للحزب خلفًا لنصر الله.غير أن صفي الدين قُتل هو الآخر بعد أيام، في غارة إسرائيلية جديدة نُفذت بتاريخ 3 أكتوبر 2024م.

