رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى عبادة: سور الأزبكية نافذة ضرورية لاستعادة بريق القراءة| خاص

الشاعر مصطفى عبادة
الشاعر مصطفى عبادة

قال الكاتب الصحفي والشاعر مصطفى عبادة: إنه لم يعرف معنى الكتاب الحقيقي إلا من خلال سور الأزبكية، مؤكدًا أن هذا المكان العريق كان بوابته الأولى لعالم القراءة والمعرفة منذ قدومه إلى القاهرة، موضحًا أنه حين نزل إلى العاصمة للمرة الأولى، صادف السور بالصدفة في منطقة العتبة، فظل واقفًا أمام أكوام الكتب حتى ساعات الليل دون أن يشعر بالوقت، ليبدأ من هناك رحلته مع الثقافة والكتاب المطبوع.

نافذة الثقافة 

وأضاف عبادة  في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ» أن سور الأزبكية ظل لعقود المورد الأساسي للثقافة خاصة للقادمين من خارج القاهرة، لما يتيحه من تنوع كبير في الكتب النادرة والقديمة بأسعار مناسبة، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الكتب مؤخرًا جعل السور نافذة ضرورية لاستعادة بريق القراءة.

 

 

وعن قضية تزوير سور الأزبكية للكتب أوضح عبادة:  أنها ظاهرة ضارة بالناشرين لكنها تعكس أيضًا واقعًا اقتصاديًا صعبًا يجعل الكثيرين غير قادرين على شراء الكتب الأصلية بأسعارها المرتفعة، لأن الحل لا يكون فقط في محاربة الظاهرة، بل في إتاحة الكتاب بسعر عادل راعي ظروف القارئ المصري.

وفي تعليقه على تطوير سور الأزبكية وتنظيمه الحضاري، أكد أن هذا التطوير خطوة مهمة طال انتظارها، لكنه شدد على ضرورة ألا يؤدي إلى رفع الأسعار أو المساس بروح المكان التي عرفها القراء والمثقفون عبر السنين.

 

 الكتب النادرة القديمة

واقترح عبادة: أن يشهد سور الأزبكية، في صورته الجديدة أنشطة ثقافية وندوات حول الكتب النادرة القديمة التي ما زالت تُباع فيه، كما  كان يحدث في بعض المناطق الثقافية مثل سور السيدة زينب، مؤكدًا أن هذه المبادرات ستعيد الحياة الثقافية إلى المكان وتجعله مركزًا نابضًا بالمعرفة والإبداع.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء