لبحث الانتقال للمرحلة الثانية.. زيارة أمريكية حاسمة إلى تل أبيب
كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الأمريكي عن تحرك جديد في مسار تنفيذ اتفاق غزة، يتمثل في زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسرائيل، وسط تأكيدات على أن الزيارة تهدف إلى تطبيق الاتفاق بشكل كامل وسريع بما يضمن استقرار الأوضاع في القطاع.
البيت الأبيض يؤكد إشرافه المباشر على ترتيبات ما بعد الحرب
وقال التقرير إن البيت الأبيض أبلغ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن فانس سيقود الوفد الأمريكي المكلّف بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق غزة، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في مراقبة دقيقة لترتيبات ما بعد الحرب والإشراف على تفاصيلها السياسية والأمنية والإنسانية.
وأوضح التقرير أن فانس سيصل إلى تل أبيب يوم الاثنين المقبل ضمن جولة إقليمية تشمل عددًا من العواصم المعنية بالملف، وذلك لمناقشة آليات التنفيذ وتثبيت التهدئة في القطاع بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، مؤكدًا أن الزيارة تأتي ضمن موجة تحركات دبلوماسية أمريكية متصاعدة لضمان الالتزام بالاتفاق.
بحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب
أفاد التقرير بأن الزيارة ستتناول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تتضمن منع تسلّح حماس، ونشر قوة دولية لتأمين قطاع غزة، إلى جانب إعادة الإعمار بإشراف دولي منظم يهدف إلى منع أي فراغ أمني أو فوضى سياسية.
ملف الأسرى.. عقدة الاتفاق الأصعب
وأشار التقرير إلى أن قضية أجساد الأسرى الإسرائيليين الذين لا يزالون في غزة تمثل أحد أكثر الملفات حساسية، إذ تطالب إسرائيل حماس بسرعة تسليمهم كشرط أساسي لاستكمال تنفيذ الاتفاق.
خطة أمريكية لإطلاق "قوة التثبيت الدولية" في غزة
ولفت التقرير إلى أن واشنطن تسعى لتفعيل قوة دولية تُعرف باسم "قوة التثبيت الدولية"، لتتولى مهام حفظ الأمن في أجزاء من القطاع، وهو ما يُعد عنصرًا محوريًا يسمح بانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وتهيئة الأجواء لمرحلة إعادة الإعمار الشامل.