مظاهرات في شمالي إسرائيل للمطالبة بإعادة المحتجزين
أفادت فناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل ، بوجود متظاهرين يغلقون شوارع في مدينة حيفا شمالي إسرائيل للمطالبة بإعادة المحتجزين. حسبما أوضح إعلام إسرائيلي.
وفي سياق متصل استمر تدفق شاحنات القافلة الثالثة والعشرين من قوافل "زاد العزة" المحملة بالإمدادات القوافل الإغاثية والإنسانية التي يسيرها الهلال الأحمر المصري من محيط معبر رفح من مصر إلى قطاع غزة ومنذ بداية الحرب في في السابع من اكتوبر عام 2023 وحتى اليوم.
وتحتوي الشاحنات على السلال الغذائية وأجولة الدقيق والطحين ومستلزمات العناية الشخصية الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية علاوة على أطنان من الوقود لا سيما السولار لمساعدة سكان القطاع الذي
يعاني القطاع من تردي الأحوال الإنسانية منذ الوهلة الأولى للحرب المستمره منذ 22 شهراً خاصة بعد إعلان الأمم المتحدة بأن قطاع غزة يعان من المجاعة وسوء التغذية؛ أكثر من نصق مليون فلسطيني يعانون الجوع مما أسفر عن استشهاد وارتقاء أكثرمن 300 فلسطيني من الجوع بينهم عللا الأقل 100 طفل نتيجة لسوء التغذية والمجاعة التي تفرضها قوات الاحتلال على القطاع.
جهود مصر لإدخال المساعدات
وتواصل مصر جهودها في إنفاذ المساعدات الإغاثية لسكان القطاع منذ بداية الأزمة حيث تم إدخالأكثر من 550 الف طن من المساعادات والإمدادت المختلفة عبر الأراضي المصرية؛ أكثثر من 370 ألف طن من هذه قدمتها الدوله المصريه ومؤسسات الدولة المصريةومنظمات المجتمع المدني أما باقي المساعادت فهي من بعض الدول الخارجية و منظمات أممية وكانت مصر قد سخرت كلا من مطار العريش الجوي وميناء العريش البحري في استقبال المساعدات القادمه من الخارج.
وكان مطار العريش قد استقبل منذ 11 لأكتوبر 2023 قد استقبل ما يزيد عن 1023 طائره محملة بالامدادات الاغاثيه بإجماي حمولة يزيد عن 27 ألف طن آخرها كان بالأمس حيث استقبل طائره قادمة من الجمهورية الباكستانية محملة بقرابة 100 طن من الامدادات الاغاثية والانسانية
تمهيد حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي. ا لايصال هذه المساعدات من خلال البوابات المصرية.

