تان تشين.. أول صانع آلات وترية محترف في ماليزيا يدهش العالم بموهبته|فيديو
في إحدى حلقات برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، تم تسليط الضوء على قصة ملهمة من ماليزيا، حيث ظهر اسم "تان تشين" كأول صانع آلات وترية محترف في بلاده.
بدأ تان تشين، رحلته المهنية بعيدًا تمامًا عن الموسيقى، حيث درس علوم الحاسوب، ولم يكن يعزف على أي آلة. إلا أن زيارته إلى الصين عام 2010 كانت نقطة تحوّل، عندما ساعد في ترميم كمان قديم، ليشعر بشغف عميق تجاه هذه الحرفة.
أول صانع كمان محترف في ماليزيا.. إبداع نادر في جنوب شرق آسيا
تحول الشغف إلى احتراف، وتدرب "تان تشين" على يد أحد كبار صانعي الكمان في الصين، ليصبح اليوم أحد أبرز الحرفيين في جنوب شرق آسيا.
لا يقتصر عمله على صناعة الكمان فقط، بل وسّع نشاطه ليشمل آلات مثل التشيلو والقيثارا، في بلد لم يكن فيه تاريخ معروف لصناعة الآلات الوترية.
فن وصوت وفيزياء.. سر سحر هذه الحرفة النادرة
يرى تان أن صناعة الكمان مزيج فريد من الفنون والعلوم. فهي تجمع بين النجارة الدقيقة، والحدادة الخشبية، والكيمياء، والفيزياء، وعلم الصوت.
يقول تان: "كل شيء في هذه الحرفة أحبّه.. تحويل قطعة خشب إلى آلة موسيقية تنطق جمالًا هو شيء مذهل بحق".
من ماليزيا إلى شارع محمد علي.. تراث صناعة الآلات لا يموت
بعد عرض التقرير، لم تفوّت الإعلامية منى عبد الغني، الفرصة لتذكير الجمهور بتاريخ شارع محمد علي في القاهرة، باعتباره موطنًا لصناعة الآلات الموسيقية في مصر، ومصدرًا لفخر فني وتراثي لا يُقدّر بثمن.
شارع محمد علي، كان ولا يزال يحتوي على محلات العوّادين، وصناع الجيتار، والآلات الشرقية التي تصدر إلى العالم. وذكرت منى أن جدها كان يمتلك عمارة كبيرة في الشارع، وكانت مقرًا لأشهر مصوري الفنانين في الزمن الجميل.
من عبده داغر إلى محمد الحلو.. فنانين من قلب التراث
تاريخ شارع محمد علي، لا يرتبط فقط بالحرفيين، بل أيضًا بالفنانين الكبار الذين تخرجوا من هذا الشارع، مثل عبده داغر، حسن أبو السعود، فاروق سلامة، محمد الحلو، وأحمد سعد.
وأكدت الإعلاميتان أن مصر لا تقل عن أي دولة في العالم في هذا المجال، وأن الحفاظ على هذا التراث ضرورة، خصوصًا في ظل التطورات العمرانية الحديثة التي قد تغيب ملامح القاهرة القديمة.