وزارة الآثار تعيد عمليات الهدم في مواقع تاريخية بالقاهرة
بعد أشهر من الجدل، عادت الجرافات لتقتحم مقابر القاهرة التاريخية من جديد، وهذه المرة طالت عمليات الهدم مدفن الأمير فاضل الدرملي، أحد أبرز رموز القرن التاسع عشر، بحجة تطوير منطقة القاهرة التاريخية ولم تكن هذه هي المقبرة الأولى التي تم إزالتها، حيث سبق وتم إزالة، سور قبة كلزار وحسين الذي يصل عمرها 181 عامًا، وهدمت مقبرة عبد المجيد اللبان 1942 المؤسس الأول لكلية أصول الدين، وتم تكسير تركيبات رخامية لأسرة حسين بك شاهين والد زوجة أحمد شوقي.
ولم تصدر الوزارة أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن هذه التطورات، رغم محاولات "إيجبتك" المتكررة للتواصل معها.
محمد فاضل باشا الدرمالي الذي يعد واحدًا من أبرز الشخصيات العثمانية التي ارتبط اسمها بمصر في القرن التاسع عشر، برز محمد فاضل باشا الدرمالي كإداري بارز تولى منصب مفتش عام الصعيد، ثم عُيّن حاكمًا لقنا لمدة عشرين عامًا متواصلة، لعب خلالها دورًا مهمًا في تنظيم شؤون المحافظة والإشراف على أعمال البنية التحتية.
تطوير القاهرة الخديوية والتاريخية
في سياق متصل، تسعي الحكومة المصرية في تطوير القاهرة، وأكدت الخبيرة في العمارة والتراث العمراني الدكتورة فاتن صلاح، أن مشروعات تطوير القاهرة الخديوية والتاريخية تمثل رؤية شاملة لإحياء الطابع المعماري والتراثي للعاصمة وإبراز قيمتها كواحدة من أعرق المدن في العالم.
وأضافت في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن الدولة تعمل حاليًا على تنفيذ عدد من المشروعات في مناطق باب زويلة وباب النصر ودرب اللبانة والحسين والأزهر وغيرها.
وأوضحت أن الأعمال الجارية تشمل تجديد وإعادة تأهيل المباني، وإحلال بعض المنشآت، وإعادة استخدام عدد من المباني التاريخية مثل الوكالات لتحويلها إلى “بوتيك وأوتيلات”، إلى جانب توحيد ألوان الواجهات وإضافة جراجات في بعض المناطق.

