بدء توافد أعضاء مجلس الشيوخ استعدادا لانطلاق الجلسة الافتتاحية
بدأ منذ قليل توافد أعضاء مجلس الشيوخ منذ إلى مقر المجلس بوسط القاهرة، استعدادًا لانطلاق الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الجديد، والمقرر انعقادها اليوم السبت.
وشهدت أروقة المجلس أجواءً من الحراك والنشاط مع وصول عدد كبير من الأعضاء، استعدادًا للمشاركة في الجلسة التاريخية التي ستشهد انتخاب رئيس المجلس والوكيلين، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل البرلماني.
كيف تدار الجلسة الافتتاحية للمجلس؟
وبحسب اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ، يتولى إدارة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سنًا، بمساعدة أصغر عضوين سنًا، إلى حين الانتهاء من انتخاب هيئة مكتب المجلس.
اختصاصات مجلس الشيوخ
يُذكر أن مجلس الشيوخ يضم 300 عضو، يتم انتخاب ثلثيهم بنظامي الفردي والقائمة، فيما يعيّن رئيس الجمهورية الثلث الأخير، ويختص المجلس بدراسة واقتراح ما يراه كفيلاً بتوطيد دعائم الديمقراطية ودعم السلام الاجتماعي والمقومات الأساسية للمجتمع.
دراسة مشروعات القوانين والسياسات العامة
ويعد مجلس الشيوخ الغرفة الثانية للبرلمان المصري، وأُعيد العمل به بعد إقرار التعديلات الدستورية في عام 2019، ليكون منصة للحوار الوطني وإثراء العملية التشريعية، من خلال دراسة مشروعات القوانين والسياسات العامة قبل عرضها على مجلس النواب.
وشُكِّل المجلس لأول مرة في الفصل التشريعي الأول (2020 - 2025)، إذ ضم 300 عضو، جرى انتخاب ثلثيهم وتعيين الثلث الأخير بقرار من رئيس الجمهورية، وشهد المجلس خلال فترته الأولى نشاطًا ملحوظًا في مناقشة قضايا التنمية المحلية والاقتصاد والتعليم والصحة، إلى جانب إصدار تقارير وتوصيات مهمة دعمت صناعة القرار الوطني.
ويأتي الفصل التشريعي الثاني في ظل تطورات سياسية واقتصادية كبرى، ومرحلة جديدة من الإصلاحات التشريعية، التي تسعى الدولة من خلالها إلى دعم الاستقرار المؤسسي وتعزيز مشاركة الخبراء في صياغة السياسات العامة.