رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب: أندية الأدب في الأقاليم تجربة فاشلة|خاص

الكاتب السيد شليل
الكاتب السيد شليل

تمثل أندية الأدب في المحافظات منبراً هاماً للتفاعل الثقافي بين المناطق الريفية والحضرية، ما يجعلها قادرة على تعزيز التواصل الثقافي والتبادل الحضاري بين مختلف أنحاء البلاد، وهي التجربة التي تعكس دور المبادرات الثقافية المحلية في أن تكون رافداً هاماً للتنمية الثقافية والاجتماعية في مصر، وتعزز الانفتاح والتنوع في المشهد الثقافي الوطني
 

أندية الأدب تجرية فاشلة

وفي هذا السياق؛ قال الكاتب والقاص السيد شليل، إن رواد الحركات الثقافية الحقيقيين عندما آمنوا بدورهم التوعوي والثقافي، كرسوا جهودهم لخدمة الهدف النبيل وهو الاهتمام بأندية الأدب، إلا أن المشهد تبدل سريعًا على يد شرذمة من الوصوليين أصحاب المنافع والعقول الحجرية.

وأضاف في تصريحات لـ"إيجبتك": أن أندية الأدب أثبتت فشلها عبر السنوات، وأنها نظام معطل للإبداع، تحكمه المصالح الشخصية والأهواء، في حين أصبحت المنتديات والصالونات الثقافية الحرة  سواء في المقاهي أو المنازل أو السفن الثقافية  أكثر حيوية وتأثيرًا.

 

عقول قديمة 

وأوضح أن أبرز التحديات التي توجه أندية الأدب، تكمن في اصطدام العقول الشابة المتطلعة للتطور بالقائمين على هذه التجمعات التي “لا تتغير ولا تتطور”، مشيرًا إلى أن بعضهم ما زال يفكر بعقلية العقول القديمة، بينما تتغير الدنيا من حولهم.

وأكد: أن المكتبات العامة والتثقيفية المتنقلة المنتشرة في المحافظات تؤدي دورًا أكثر أصالة في نشر الثقافة، وأن أيام القراءة في تلك المكتبات،  كانت حدثًا سعيدًا، قبل أن تتغير الأمور في عصر التكنولوجيا والقراءة الرقمية، رغم أهمية القراءة الورقية.

واختتم أن الدولة و المؤسسات الثقافية تجتهد وتبذل جهودًا حقيقية لدعم المواهب لكن هذه الجهود تصطدم بعقول “محلك سر”، التي تحارب أي مبدع مختلف أو جاد، مؤكدًا أن زمن الرواد كان يشهد مهرجانات شعرية تقام في القرى والمقاهي والشوارع، بينما اليوم تهدر ميزانيات الثقافة في رحلات ترفيهية تحت مسمى المؤتمرات الأدبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء