27 ندوة علمية كبرى لـ"الأوقاف" حول الحفاظ على المنشآت العامة
عقدت وزارة الأوقاف 27 ندوة علمية كبرى تحت عنوان: «الحفاظ على المنشآت العامة واجب ديني وسلوك حضاري.. المدارس والحدائق نموذجًا»، وذلك في إطار برنامج "لقاء الجمعة للأطفال" الذي تنفذه الوزارة في المساجد الكبرى بجميع المديريات.
وتأتي هذه الندوات في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر القيم الدينية والأخلاقية والوطنية بين الأطفال، وتنمية روح الانتماء والمسئولية تجاه الوطن ومقدراته، من خلال خطاب دعوي مستنير ومبسَّط يناسب أعمارهم، ويغرس السلوك الحضاري القويم في نفوسهم.
الحفاظ على المنشآت العامة
تناولت الندوات أهمية الحفاظ على المنشآت العامة، وفي مقدمتها المدارس والحدائق، باعتبارها منافع عامة تمثل الوجه الحضاري للوطن، وصونها واجب ديني ووطني يعكس وعي الطفل وانضباط سلوكه، ويؤكد أن صيانة هذه المنشآت من صميم مقاصد الشريعة التي تدعو إلى الإعمار والبناء ونفع الناس.
وبدورها، أكدت وزارة الأوقاف استمرار تنفيذ هذه اللقاءات العلمية والتثقيفية أسبوعيًا، بما يسهم في إعداد جيل واع مستنير يجمع بين القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.
ويعد برنامج "لقاء الجمعة للأطفال" أحد البرامج النوعية التي أطلقتها “الأوقاف” لبناء وعي الأطفال علميًا وشرعيًا، وتحقيق التواصل المباشر معهم داخل المساجد الكبرى، بإشراف نخبة من الأئمة والدعاة المتخصصين.


عقد 2963 ندوة علمية في مجالس الذاكرين
عقدت وزارة الأوقاف «2963» ندوة علمية بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن البرنامج الدعوي الأسبوعي «مجالس الذاكرين»، الذي يُنفذ بالمساجد الكبرى.
ويهدف البرنامج، إلى تعزيز الوعي الديني الرشيد، والتصدي للأفكار المتطرفة، ومواجهة التراجع الأخلاقي، من خلال إعادة ربط المصلين بالموروث الإسلامي الصحيح، وبناء الشخصية المصرية على أسس دينية ووطنية متماسكة.
مجالس الذاكرين
وتناولت ندوات هذا الأسبوع قراءة وشرح باب من كتاب "الأذكار" للإمام يحيى بن شرف النووي، المتوفى (676هـ)، بعنوان: "بابُ أَذْكَارِ السُّجودِ"، مع تلاوة سورة "يس"، ومجلس للصلاة على نبي الرحمة محمد، صلى الله عليه وسلم.
ومن المقرر استمرار تنفيذ "مجالس الذاكرين" أسبوعيًّا، في إطار خطة وزارة الأوقاف الدعوية والتربوية الشاملة.
انطلاق القافلة الدعوية المشتركة
وانطلقت اليوم الجمعة القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، إلى مساجد محافظة شمال سيناء "الشيخ زويد- الجورة- رفح"، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
جاء ذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسسات الدينية الكبرى، وضمن جهود وزارة الأوقاف في تنفيذ محاور خطتها الدعوية الرامية إلى مواجهة الإرهاب والتطرف ومحاربة كل صور التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، مع العمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية راسخة، كما تهدف القافلة إلى تعزيز دور المساجد في توعية الشباب وكافة شرائح المجتمع، وغرس قيمة العلم والاكتشاف والاختراع والإبداع والشغف بالمعرفة بما يسهم في صناعة الحضارة.
وتضم القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لتقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية بمساجد محافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى أداء خطبة الجمعة بمساجد (الشيخ زويد- الجورة- رفح)، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع " بالتى هى أحسن".


