مدير الكلية الفنية العسكرية: تمتلك 38 قسمًا علميًا تغطي مجالات متعددة|فيديو
قدم الإعلامي أحمد موسي، حلقة خاصة المذاع عبر فضائية صدى البلد، من داخل الكلية الفنية العسكرية، حيث استعرض أقسام الكلية وطرق الدراسة فيها، مسلطًا الضوء على التطور الكبير الذي شهدته الكلية منذ إنشائها وحتى اليوم.
وأكد اللواء أشرف ضياء الدين، مدير الكلية الفنية العسكرية، أن الطلاب المنضمين للكلية يجب أن يكونوا على ثقة بأنفسهم، فهم يمثلون نواة المستقبل ويُعدّون ليكونوا ضباطًا عاملين بالقوات المسلحة يمتلكون الكفاءة والقدرة على تنفيذ المهام في أصعب الظروف.
تطوير مستمر للمناهج لتواكب أحدث التخصصات الهندسية
وأشار إلى أن الكلية الفنية العسكرية سباقة دائمًا في تطوير مناهجها التعليمية، لتواكب أحدث التطورات العالمية في مختلف التخصصات الهندسية.
وأوضح أن الكلية تمتلك اليوم 38 قسمًا علميًا تغطي مجالات متعددة تشمل الإلكترونيات والاتصالات والحاسبات والميكانيكا وغيرها من العلوم المتقدمة.
وبين أن الكلية بدأت عملها بـ 3 أقسام فقط عند إنشائها، ثم توسعت بشكل متسارع بفضل الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها القوات المسلحة لتطوير التعليم العسكري التقني.
أول قسم حاسب آلي في مصر داخل الكلية الفنية العسكرية
وأكد اللواء أشرف ضياء الدين، أن أول قسم للحاسب الآلي في مصر تم إنشاؤه داخل الكلية الفنية العسكرية عام 1968، وهو ما يعكس الدور الريادي للمؤسسة في إدخال العلوم التكنولوجية الحديثة إلى المنظومة التعليمية العسكرية في وقت مبكر.
وأشار إلى أن الكلية كانت دائمًا في مقدمة المؤسسات التعليمية التي تتبنى التكنولوجيا الحديثة، ما جعلها واحدة من أهم الصروح العلمية العسكرية في المنطقة.
وأوضح مدير الكلية أن التطوير لا يقتصر على المناهج فقط، بل يشمل خططًا سنوية متكاملة تُعد لكل طالب ولكل تخصص على حدة. وتهدف هذه الخطط إلى تنمية شخصية الطالب، وتعزيز قدرته على تحمل ضغوط الحياة العسكرية، إلى جانب إعداده أكاديميًا بأعلى مستوى.
وأضاف أن هذه المنظومة الدقيقة تهدف إلى تخريج ضباط مهندسين يمتلكون العلم والانضباط والقدرة على القيادة، ليكونوا إضافة حقيقية للقوات المسلحة المصرية.
دعم القيادة العامة للقوات المسلحة أساس النجاح
وشدد اللواء أشرف ضياء الدين، على أن هذا التطور الكبير ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير من القيادة العامة للقوات المسلحة، التي توفر جميع الإمكانات المادية والبشرية لتطوير العملية التعليمية داخل الكلية.
وأكد أن هذا الدعم المستمر ساهم في وصول الكلية الفنية العسكرية إلى مستوى متميز ينافس كبرى المؤسسات التعليمية العسكرية عالميًا، مشيرًا إلى أن المستقبل يحمل مزيدًا من التوسع في التخصصات والتقنيات الحديثة.
واختتم مدير الكلية حديثه بالتأكيد على أن الكلية الفنية العسكرية ستظل منارة علمية عسكرية تعمل على إعداد جيل من الضباط المهندسين القادرين على حماية الوطن والمساهمة في نهضته التكنولوجية والعلمية.
كما ثمّن الجهود المبذولة من هيئة التدريس والطلاب في الحفاظ على هذا المستوى المتقدم من الأداء، بما يعزز مكانة الكلية كأحد أهم الصروح التعليمية العسكرية في الشرق الأوسط.