رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نسرين رمضاني: تونس لا تفوت أي فرصة للاحتفال بتراثها |فيديو

نسرين رمضاني
نسرين رمضاني

تحت شعار «تراثنا هويتنا وفن الخط حكايتنا»؛ تحتفل تونس هذا العام بـ اليوم العالمي للتراث غير المادي، من خلال تظاهرة ثقافية وفنية مميزة تُقام في العاصمة، تركز على فن الخط العربي باعتباره أحد أهم رموز الهوية الثقافية التونسية والعربية.

وقالت نسرين رمضاني، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية في تونس، إن هذه الفعالية تعكس حرص الدولة التونسية على إبراز موروثها الثقافي وتعزيز الوعي بأهمية التراث غير المادي في بناء الهوية الوطنية.

تعاون بين المعهد الوطني للتراث ومركز فن الخط العربي

وأوضحت رمضاني، أن تنظيم الفعالية يأتي بالتعاون بين المعهد الوطني للتراث ومركز فن الخط العربي، بمشاركة مجموعة من الفنانين والحرفيين والخطاطين.

وتتضمن التظاهرة عدة ورشات فنية مخصصة لتقنيات فن الخط العربي، مثل معالجة الورق وأساليب الزخرفة، إلى جانب معرض فني لطالب تونسي متخصص في هذا المجال، بهدف تسليط الضوء على المواهب الشابة وتشجيع الإبداع المحلي.

فعالية مفتوحة للجمهور لتعزيز الوعي الثقافي

وأكدت مراسلة القاهرة الإخبارية أن هذه التظاهرة الثقافية مفتوحة أمام الجمهور مجانًا، وهو ما يتيح للزوار فرصة التفاعل المباشر مع الفن والتراث، والتعرف عن قرب على تاريخ الخط العربي وجمالياته.

وأشارت إلى أن بعض الورش الفنية مخصصة للمحترفين والفنانين، في حين يمكن لعامة الزوار حضور عدد كبير من الأنشطة والاستمتاع بتجربة ثقافية وفنية فريدة.

ولفتت رمضاني، إلى أن فن الخط العربي يُعد جزءًا أساسيًا من التراث غير المادي التونسي، الذي يزخر بتقاليد متنوعة تشمل الفنون الشعبية، والمطبخ التقليدي، واللباس الوطني، والموسيقى.

وأكدت أن اختيار فن الخط ليكون محور الاحتفال هذا العام يهدف إلى تعزيز الارتباط بالهوية الثقافية، وإبراز البعد الجمالي والفني للغة العربية بوصفها مكونًا أساسيًا من مكونات التراث الوطني.

تراث متجدد يعزز الانتماء الوطني

وأشارت إلى أن تونس تعتبر من الدول العربية الرائدة في الحفاظ على تراثها غير المادي، بواسطة برامج توثيق وإحياء مستمرة تشمل جميع المجالات التراثية.

وتسعى هذه الفعاليات إلى نقل التراث للأجيال الجديدة، وتحفيز الشباب على المشاركة في صون هذا الإرث الثقافي الغني، بما يضمن استدامته وحضوره في المستقبل.

وفي ختام حديثها، أكدت نسرين رمضاني أن الإقبال الكبير على هذه التظاهرات يعكس وعي التونسيين بأهمية تراثهم ورغبتهم في الحفاظ عليه.

وأعرب عدد من المشاركين والزوار عن تقديرهم للجهود الثقافية المبذولة، داعين إلى توسيع هذه الأنشطة لتشمل مختلف المدن التونسية، بهدف إتاحة الفرصة أمام الجميع للاطلاع على ملامح التراث الوطني، وتعزيز الصورة الثقافية لتونس على المستويين الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء