عمارة إبراهيم: روايات «التيك توك» لا ترتقي إلى الأدب
منحت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا مساحة ذو حدين، إما للإبداع، إذ يستطيع المستخدم نشر كتابات فنية وإبداعية وإما في بعض الأحيان تكون فوضى لغوية، أو "عبثيات"، يختلف المسمى عليها حسب نوعية الكتابة، طالما كانت وسائل التواصل لا تكلف المستخدم قيمة نشر، فيكتب ما يريد وقتما يريد.

وفي تصريح خاص لموقع "إيجتك"، يقول الكاتب والناقد عمارة إبراهيم، إن روايات التيك توك ليست روايات أدبية، وإن الرواية الأدبية لها تقنية كتابة مغايرة عن الموجودة على “التيك توك” أو غيره من وسائل التواصل.
بنية الرواية
وأضاف أن الرواية لها بنية فنية تعتمد على السرد والمفارقة والفلسفة ورسم صور إيقاعية روائية بسياق روائي داخل الرواية، والآن الرواية لها تقنية كتابة مغايرة عما كانت عليه في السابق، وفي السابق كانت تعتمد على التقريرية والحكي، ولكن المسألة أصبحت مختلفة الآن بأنها لا تعتمد على بنية الحكاء التقليدية ولا تعتمد على اللغة، بينما تعتمد على اللغة الحياتية اليومية مثلما يوجد على روايات التيك توك.
روايات التيك توك لا تندرج تحت مسمى رواية
وأكد عمارة أنه يجب استخدام لفظ مناسب لهذه الأعمال بحيث تندرج تحته غير مصطلح رواية لأن ليس لهذه الكتابات قواعد أو أسس، مشيرًا إلى أنه وإذا أقر النقاد أن هذه الأعمال هي روائية قصيرة أو سريعة فهذا يعتبر جريمة في حق الرواية القصيرة وفي حق الرواية العربية والعالمية وبنيتها الأدبية بشكل عام، هذا لا يمثل رواية لا يمثل إلا ما يسمى بالحكي الصغير أو القليل أو التقريري على حد تعبيره.

