سفينة مساعدات تركية ترسو في ميناء العريش لدعم غزة
وصلت سفينة تركية تحمل مساعدات لغزة إلى ميناء العريش البحري، حسبما أفادت قناة إكسترا نيوز في خبر عاجل.
وكانت انطلقت صباح اليوم الجمعة، القافلة الـ52 من قوافل زاد العزة من مصر إلى غزة، من الساحة الأمامية لميناء رفح البري في الجانب المصري، متوجهة إلى معبرى كرم أبو سالم، والعوجة جنوب شرق قطاع غزة.
وأفاد مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، بأنّ قافلة المساعدات الإنسانية الـ52 من زاد العزة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، وتشمل سلالًا غذائية وأجولة من الطحين والسكر والأرز والمكرونة، إضافة إلى البقوليات والمعلبات المتنوعة، كما تحتوي القافلة على مستلزمات طبية وأدوية، بالإضافة إلى معدات إيواء مثل الخيام والأغطية والمراتب والمفروشات.
شاحنات السولار والغاز تدخل غزة
وأضاف أن القافلة تضم أيضا عشرات الشاحنات من السولار وغاز الطهي والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المنشآت الحيوية والمخابز داخل قطاع غزة، مضيفا أن مئات الشاحنات الأخرى المحملة بالمساعدات متواجدة فى المراكز اللوجيستية بالقرب من معبر رفح، وفي انتظار الدخول إلى غزة لسد احتياجات أهل القطاع المحاصر منذ العاميين الماضيين.
عدد الشاحنات أقل من 400
وكشف المراسل أنه من المتوقع أن تكون عدد الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة اليوم الجمعة أقل من 400 شاحنة، نظرًا لأن اليوم يعد نصف عمل في الجانب الإسرائيلي، وبالتالي فأن عدد الشاحنات التي ستدخل إلى القطاع ستكون أقل من الأيام العادية التي تعمل فيها المعابر بشكل كامل، موضحًا أن الأيام الماضية التي تلت تنفيذ اتفاق وقف حرب في غزة شهدت إنفراجة كبيرة في أزمة دخول المساعدات، حيث تم إنفاذ عدد كبير من المساعدات غلى أهل القطاع.
وأشار إلى أنه في حالة تسليم حركة حماس جميع الجثامين للجانب الإسرائيلي سيتم تشغيل معبر رفح من الجانبين الفلسطيني والمصري لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تمارس العديد من الجهود في هذا الملف من أجل تغذية قطاع غزة بالمساعدات التي تكمنه من العودة للحياة مرة أخرى إلى غزة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، إنه سيتم الإعلان عن موعد فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني أمام حركة الأفراد في مرحلة لاحقة، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قررت أمس الخميس، عدم فتح معبر رفح حتى تكثف حركة حماس من إعادة جثث الأسرى المختطفين لديها، وذلك حسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية، حيث يأتي هذا القرار ردًا على تأخر تسليم بقية جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، رغم التعقيدات الناجمة عن الأوضاع الميدانية والدمار الواسع في المنطقة.

