مسؤولة بريطانية تبحث في سوريا مسائل إصلاح الجيش وتعزيز أمن الحدود
قالت المبعوثة البريطانية إلى سوريا، آن سنو ، إنها أجرت سلسلة لقاءات رسمية في العاصمة دمشق اليوم الخميس ، تناولت ملفات أمنية وعسكرية حساسة تتعلق بإعادة هيكلة الجيش السوري وتعزيز أمن الحدود ، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني لقناة الإخبارية السورية الرسمية.
بريطانيا تبحث سبل إعادة بناء الجيش السوري
ونقلت الإخبارية عن سنو قولها في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس ،إنها بحثت خلال اجتماعها مع وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة، سبل إصلاح البنية الداخلية للجيش، وكذلك التطورات الأمنية في مناطق الشمال الشرقي والسويداء.
بريطانيا تناقش الأمن والاستقرار في سوريا
وأوضحت المسؤولة البريطانية ، أنها ناقشت مع الوزير أبو قصرة أهمية الاستقرار ،وضرورة مواصلة الجهود لتخفيف حدة التوتر، مؤكدة على أن الحوار المتواصل يشكل أمراً أساسياً لمعالجة التحديات على الأرض ودعم مستقبل أكثر أمناً ،وسلاماً لجميع السوريين.
وتناولت المبعوثة البريطانية ، في لقاء منفصل جمعها بوزير الداخلية ، أنس خطاب، جهود الوزارة في تعزيز أمن الحدود ومكافحة التهريب غير المشروع للأسلحة والمخدرات، إضافة إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي ،وقالت إنها تبادلت مع خطاب وجهات النظر بشأن التحديات وأهمية محاسبة مرتكبي الانتهاكات في المناطق الساحلية والسويداء.
وفي سياق متصل أعربت إسرائيل عن مخاوفها من الخطوة الجديدة التي اتخذها الرئيس السوري أحمد الشرع بالمضي قدمًا بتوحيد الفصائل المسلحة في البلاد في جيش واحد، وحذرت من الخطوات السورية في القضية الكردية ،ودمج القوات الكردية في الجيش السوري.
وأوضحت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحت عنوان "الجولاني يحاول السيطرة على الأكراد ويلجأ إلى أردوغان"، أنه سيجتمع مع وزيري خارجية تركيا وسوريا غدًا الأربعاء لمناقشة التطورات الإقليمية، وسيركز الاجتماع على الجهود السورية التركية لدمج القوات الكردية في الجيش السوري المُجدد تحت قيادة الرئيس السوري أحمد الشرع.
وكانت أنقرة وجّهت رسائل إلى قوات سوريا الديمقراطية (SDF) في الأيام الأخيرة تُشير إلى أنها قد تتخذ إجراءً عسكريًا ضدها إذا لم تندمج في الجيش السوري الجديد وتتوقف عن أنشطتها التمردية.
يجري الحوار السوري التركي في إطار تعاون وثيق بين البلدين، إذ تُعتبر أنقرة راعية النظام السوري الجديد في دمشق، ويُعدّ دمج القوات الكردية في الجيش السوري مصلحة مشتركة للبلدين، فمن جهة؛ يسعى الأتراك إلى تحييد القوات الكردية المسلحة التي تعمل بشكل مستقل، والتي تُعتبر تهديدًا لارتباطها بالأقلية الكردية في تركيا، ومن جهة أخرى، يسعى السوريون إلى القضاء على الجيوب الكردية المستقلة على الأراضي السورية.

