رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علماء يدرسون فعالية دواء للقلب في التصدي لسرطان البنكرياس

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أفاد باحثون فى جامعة سكوفدي السويدية، عن دراسة جديدة عن دواء لعلاج القلب يتم استخدامه منذ 250 عامًا، لبحث مدى تأثيره لعلاج سرطان البنكرياس، الذي يعد واحد من أخطر أنواع السرطان في العالم.

يتم اختبار دواء القلب، كعلاج متوقع لسرطان البنكرياس، ويستخلص من نبات قفاز الثعلب (ديجيتاليس بوربوريا)، ووفقا لموقع "News medical life science".

ووفقا لهيلين ليندهولم، الباحثة بالدراسة، يعد دواء القلب أساس الاختبار، وفى حالة نجاح التجربة قد يعنى ذلك أن تطور علاج جديد للسرطان قد يصبح أسرع وأقل تكلفة، موضحة أنه تم التوصل لنتائج جيدة في المختبر، وان الباحثون في انتظار خطوة من الدراسة، وهى اختباره في تجربة سريرية.

أمل جديد ضد السرطان الفتاك

يعد سرطان البنكرياس من أخطر أنواع السرطانات، حيث يتماثل للشفاء أقل من 5% من المرضى منه بعد أكثر من خمس سنوات من التشخيص، أوضحت الدراسات المخبرية أن دواء القلب يوقف أيض الخلايا السرطانية، ويؤثر على توازن الكالسيوم، وفي بعض الحالات، ي توقف انقسام الخلايا أو موتها، ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة بصورة كبيرة بين أنواع خلايا سرطان البنكرياس المتعددة.

 

وتوضح ليندهولم أن سرطان البنكرياس يختلف من حالة لأخري، فقد يصاب مريضان بنفس التشخيص ولكنهما يعانيان من ورمين متغيرين تمامًا، لهذا السبب من الصعب توافر علاج واحد يناسب كل الحالات، والهدف من الدراسة هو فهم سبب استجابة بعض الأورام بصورة أفضل من غيرها.

ولعكس هذا التباين، يستخدم فريق البحث خمس سلالات مختلفة من خلايا سرطان البنكرياس، ويقارن ردود أفعال تجاه الدواء، بهدف تحديد المؤشرات الحيوية التي تتوقع بالمرضى الأكثر احتمالًا للاستفادة، مما يمهد الطريق لعلاج أكثر تخصيصًا.

من مقعد المختبر إلى جانب السرير 

في هذه المرحلة الأولية، يهدف الباحثون إلى تحديد الجرعة المثلى، وضمان سلامة المرضى، والتأكد من أن المؤشرات الحيوية التي تم تحديدها في المختبر ذات صلة بالمرضى من البشر.

في حال نجاحه، قد يصبح الدواء المخصص بالأصل لعلاج القلب، خيارًا علاجيًا جديدًا لمرضى السرطان الذين لديهم حاليًا بدائل علاجية محدودة للغاية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء