عبد الله رشدي: لولا العرب لما وصلنا الإسلام
أشاد الداعية الإسلامي عبد الله رشدي بمكانة العرب ودورهم العظيم في نشر رسالة الإسلام إلى والعالم، مؤكداً أن لهم فضل كبير، إذ اختار الله سيدنا محمد ﷺ من بينهم، وأنزل القرآن الكريم بلسانهم العربي المبين، ليكون الخطاب الإلهي الأخير للبشرية بهذا اللسان الفصيح.
وقال رشدي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "حيَّا الله العربَ، لولا العربُ لما وصلنا الإسلام، فلهم على العالمين فضلٌ لا يُدانيه فضْلٌ، هم حَمَلَةُ نور الله إلى شتى بقاع الأرض، وكفاهم شرفاً أن اختار الله رسوله الخاتم ليكون منهم، واختار لسانَهم العربي ليكون الخطاب الأخير - القرآن الكريم- للعالم بذلك اللسان العربي الفصيح".
الإسلام وضع منهجاً لمواجهة خطاب الكراهية
وفي سياق آخر، أكد الدكتور حمادة شعبان، المشرف بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أننا نعيش اليوم في عصر الإنترنت، حيث تحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحات مفتوحة للتأثير، وأصبحت المنابر الإلكترونية والصفحات والحسابات أكثر من مجرد وسائل للتواصل الاجتماعي، بل صارت منصات ضخمة تشكل العقول، توجه الرأي العام، وتبني المواقف والسلوكيات.
الكلمة في العصر الرقمي قد تشعل فتنة أو تبني وعياً
وأوضح أن هذه المنصات تمتلك إمكانات هائلة يمكن أن تجعلها جسورًا للتسامح ومنابر للعلم وساحات لنشر الوعي، لكنها في الوقت ذاته قد تتحول إلى أدوات لبث الكراهية والتحريض على العنف وإشعال الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات، مشيرًا إلى أن خطاب الكراهية ليس مجرد كلمات عابرة، بل محرك قوي لتصرفات عدوانية على أرض الواقع.
واستشهد الدكتور حمادة بقول الله تعالى: «إنما يريد الشيطان أن يُوقع بينكم العداوة والبغضاء»، مؤكدًا أن ما نشهده اليوم من حملات تحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجسد هذه الحقيقة القرآنية، حيث يُستغل الغضب الجمعي لتوجيهه ضد فئات أو جماعات بعينها.
كما نبّه إلى تحذير النبي ﷺ من خطورة الكلمة بقوله: «وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم»، موضحًا أن الإنسان لم يعد له لسان واحد، بل صار يمتلك عشرات الألسنة عبر لوحات المفاتيح والهواتف المحمولة، التي تنقل الكلمة إلى ملايين البشر في ثوانٍ معدودة.