رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سر نجاح تجربة المغرب بعد الوصول لنهائي مونديال الشباب.. ومصر «الدفع مقابل اللعب»

منتخب المغرب
منتخب المغرب

نجح منتخب المغرب تحت 20 سنة في الوصول لنهائي كأس العالم بعد الإطاحة بفرنسا من دور نصف النهائي في إنجاز تاريخي مميز لأسود الأطلسي.

وبدأت الأصوات تتعالى في الأوساط الرياضية المصرية، خصوصا بعد خروج الفراعنة الشباب من المنافسة بشكل مبكر ووسط أداء ونتائج ضعيفة.

وأحاطت علامات الاستفهام بـ منتخب مصر وخيارات اتحاد الكرة في تعيين الجهاز الفني للشباب بجانب اختيارات قائمة اللاعبين التي لم تكن في محلها.

عقلية نبيه الكارثية

تعليق أسامة نبيه المدير الفني لمنتخب مصر للشباب على الخروج من البطولة كان غريبًا فقد أبعد بعض اللاعبين المهمين عن المشاركة بحجة “تحويشهم للأدوار الإقصائي” ولم يستطع العبور من الأدوار الأولى.

الحجة الثانية كانت في استبعاد لاعبين محترفين مثل كاميرون إسماعيل المحترف في أرسنال الإنجليزي وكذلك كريم أحمد لاعب ليفربول الإنجليزي ورد نبيه أنهم لم يتدربوا مع الفريق الأول في أنديتهم.

التجربة المغربية

أما عن تجربة المغرب فتجد الفرق شاسع على مستوى التشكيل هناك 3 لاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية مثل ياسين خليفي لاعب شارلروا البلچيكي ومحمد حموني لاعب چيرونا الإسپاني وياسين زابيري لاعب فَمَاليساو الپُرتُغالي.

الثلاثي السابق هم نتاج تجربة أكاديمة محمد السادس التي بدأت في 2009 والتي أصبحت مصدر للمواهب المغربية محليا وأوروبيا.

ويتواجد الثنائي  فؤاد زهواني وحسام الصادق لاعبا اتحاد توارجة في قائمة منتخب المغرب المونديالية وهم خريجي أكاديمة محمد السادس.

ظروف مالية تدعم المغرب

الظروف ساعدت المغرب في خروج عدد كبير من اللاعبين للاحتراف في سن صغير، وذلك بسبب الرواتب التى تعد ضعيفة مقارنة بالدوري المصري.

وفضلت الأندية المغربية وكذلك اللاعبين الخروج للاحتراف في أوروبا مما سمح لهم اكتساب خبرات كبيرة وإمكانيات إضافية اهم من أموال الأندية الخليجية أو المصرية.

ليخرج إسماعيل بختي من الفتح الرباطي لـ  شتورم جراتز النمساوي، ومحمد زين الدين من الفتح الرباطي لنادي أوكسير الفرنسي، وكذلك ياسين زابيري أحد مواهب أكاديمية محمد الخامس وخرج لنادي اتحاد توارجة ومحترف حاليًا في صفوف فَمَاليساو الپُرتُغالي.

اختيارات منتخب المغرب للقائمة تخلوا تمامًا من الأندية في الصف الأول مثل الوداد والترجي مما يؤكد أنها قائمة على العدل بين اللاعبين والمواهب.

الدفع مقابل اللعب

تجربة قطاعات الناشئين المغربية نجد عكسها تمامًا في مصر حيث اتجه عدد كبير من الأندية للاستثمار في قطاع الناشئين عن طريق دفع اللاعب مبلغ مالي مقابل القيد واللعب في صفوفهم.

وزادت الأزمة وأنتهت المواهب بعدما تدخل العنصر المالي أكثر من الفني في الاختيار فتجد الزمالك على سبيل المثال ووفق التسريبات الأخيرة لوليد صلاح عبداللطيف يؤكد دفع أحد أولياء الأمور نصف مليون جنيه مقابل قيد ابنه في الفريق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء