البورصة تكرّس جهودها لنشر الوعي المالي بين الشباب
إسلام عزام: الثقافة المالية محور رئيسي في استراتيجية البورصة لبناء مستثمر واعٍ
أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن الثقافة المالية تمثل أحد الأعمدة الأساسية في استراتيجية البورصة المصرية لبناء مستثمر واعٍ ومدرك لأهمية سوق المال ودوره في دعم الاقتصاد الوطني.
وقال عزام، خلال كلمته بمناسبة أسبوع الثقافة المالية، إن البورصة تسعى إلى نشر المعرفة المالية والاستثمارية بين فئات المجتمع، ولا سيما الطلاب والشباب، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المستثمرين القادرين على اتخاذ قرارات مالية رشيدة.
مبادرات جامعية لتعزيز الثقافة المالية
وأشار رئيس البورصة إلى أن الهيئة نفّذت خلال الفترة الماضية سلسلة من الندوات التوعوية في مختلف الجامعات المصرية، شارك فيها نحو 1500 طالب حضورًا مباشرًا، إضافة إلى 1200 طالب عبر شبكة الإنترنت.
وأوضح أن الجهود لم تتوقف عند ذلك، بل تم إطلاق مبادرة “الأجنحة” داخل 7 جامعات مصرية، وهي مبادرة مبتكرة تهدف إلى توفير مساحات داخل الجامعات لتعريف الطلاب بمفاهيم سوق المال، وقد تفاعل معها أكثر من 4500 طالب منذ انطلاقها.
محاكاة البورصة ومعرض الكتاب في صدارة الأنشطة
وأضاف عزام أن البورصة المصرية أطلقت نموذج محاكاة سوق المال، الذي يتيح للطلاب تجربة واقعية للتداول واتخاذ القرارات الاستثمارية، بما يعزز الجانب العملي في عملية التعلم.
كما أشار إلى أن البورصة شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب للعام السادس على التوالي، وشهد جناحها هذا العام إقبالًا كبيرًا من الزوار بلغ 11 ألف شخص، إلى جانب إصدار مجموعة من الكتيبات التعريفية التي تسهم في تبسيط مفاهيم الاستثمار والادخار في البورصة.
سفراء البورصة ودور الإعلام الرقمي
ولفت رئيس البورصة إلى مبادرة “سفراء البورصة”، التي تستهدف طلاب المدارس قبل المرحلة الجامعية، مؤكدًا أن الإدارة تحتفل هذا العام بتخريج 13 سفيرًا جديدًا ليصل إجمالي عدد سفراء البورصة إلى 90 سفيرًا، يضطلعون بمهمة نشر الوعي المالي في المدارس والمجتمع المحلي.
وفي إطار اهتمام البورصة بالتواصل الرقمي، أوضح عزام أن المنصة أطلقت 70 فيديو توعويًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حققت نحو 200 ألف تفاعل ومشاهدة، مؤكدًا أن التحول الرقمي يمثل قناة رئيسية للتوعية في المرحلة المقبلة.
نحو مجتمع استثماري واعٍ
واختتم عزام تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في الوعي المالي لا يقل أهمية عن الاستثمار في رأس المال المادي، مشددًا على أن البورصة المصرية مستمرة في توسيع قاعدة المعرفة المالية، لتكوين مجتمع استثماري أكثر وعيًا وقدرة على دعم مسار التنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.



