رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس هيئة الدواء المصرية: دورها لا يقتصر على الأدوية البشرية|فيديو

علي الغمراوي
علي الغمراوي

أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الهيئة تعد الجهة الوطنية المسؤولة عن كل ما يتعلق بالدواء داخل جمهورية مصر العربية، موضحًا أن اختصاصها لا يقتصر على الأدوية البشرية فحسب، بل يمتد ليشمل المستلزمات الطبية والأدوية البيطرية والعشبية ومستحضرات التجميل.

وأوضح الغمراوي خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال  أن الهيئة تمثل صمام أمان حقيقي للقطاع الدوائي في مصر، إذ تعمل على ضمان جودة وسلامة كل منتج دوائي يُطرح في الأسواق المصرية، بما يتماشى مع المعايير العالمية المعتمدة في صناعة الدواء.

تأسيس هيئة الدواء عام 2019 بدمج ثلاث جهات تابعة لوزارة الصحة

وأشار رئيس الهيئة إلى أن هيئة الدواء المصرية تأسست عام 2019 بقرار جمهوري، عقب دمج ثلاث هيئات رئيسية كانت تتبع وزارة الصحة، وهي: هيئة الرقابة على الأدوية، وهيئة المستحضرات الحيوية، والإدارة المركزية للصيدلة، لتعمل جميعها تحت مظلة واحدة أكثر فاعلية وتنظيمًا.

وأضاف أن هذا الدمج جاء في إطار الإصلاح الهيكلي لمنظومة الدواء في مصر، بهدف توحيد الجهود وتقليل التداخل بين الجهات المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة الرقابة وتحسين مستوى الخدمات الدوائية المقدمة للمواطنين، وتعزيز قدرة مصر على المنافسة في سوق الدواء الإقليمي والدولي.

إشراف شامل على آلاف المصانع والصيدليات في أنحاء الجمهورية

وكشف الدكتور الغمراوي أن الهيئة تشرف حاليًا على أكثر من 180 مصنع دواء، و150 مصنع مستلزمات طبية، إلى جانب 21 مصنع كواشف و150 مصنع مستحضرات تجميل، إضافة إلى 1600 مخزن وموزع أدوية وأكثر من 86 ألف صيدلية منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.

وأوضح أن هذا الإشراف الواسع يهدف إلى ضمان جودة المنتجات الدوائية من المصدر وحتى وصولها إلى المريض، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والشفافية، مشيرًا إلى أن الهيئة تتعامل بحزم مع أي مخالفة قد تهدد صحة المواطنين أو تخلّ بمواصفات الإنتاج الدوائي المعتمدة.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن الكيان يضم نحو 4000 موظف متخصص في مختلف مجالات الرقابة والجودة والتحليل والبحوث الدوائية، مؤكدًا أن الهيئة تستثمر في تدريب الكوادر البشرية باستمرار لضمان مواكبة التطور العلمي والتقني في مجال الصناعات الدوائية.

وأكد الغمراوي أن عمل الهيئة يتطلب مستوى عاليًا من الدقة والمسؤولية، نظرًا لحساسية المنتج الدوائي وتأثيره المباشر على صحة الإنسان، مشيرًا إلى أن كل موظف في الهيئة يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في حماية المواطن المصري من أي منتج غير آمن أو مغشوش.

27 فرعًا لضمان الرقابة الميدانية والتغطية الشاملة

وأوضح الغمراوي أن هيئة الدواء المصرية تمتلك 27 فرعًا في مختلف المحافظات، بما يضمن وجود رقابة ميدانية فعّالة على كل مراحل تصنيع وتداول الدواء والمستلزمات الطبية. وأكد أن هذه الفروع تتابع عن قرب سير العمل داخل المصانع والصيدليات والمخازن، وتنفذ جولات تفتيش دورية لضمان الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والمعايير الفنية.

وأشار إلى أن نظام المتابعة المتكامل الذي تطبقه الهيئة يتيح سرعة رصد أي مخالفات أو تجاوزات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد أي جهة لا تلتزم بضوابط التصنيع أو التوزيع، مؤكدًا أن صحة المواطن المصري هي خط أحمر لا يمكن التهاون بشأنه.

وفي ختام حديثه، شدد الدكتور علي الغمراوي على أن رسالة هيئة الدواء المصرية تتمثل في حماية صحة المواطن وضمان وصول دواء آمن وفعّال لكل مريض، مشيرًا إلى أن الهيئة تسعى لتطبيق أحدث النظم الرقابية الإلكترونية التي تتيح تتبع الدواء من لحظة إنتاجه حتى وصوله إلى يد المستهلك.

وأكد أن الهيئة تعمل وفق رؤية وطنية تدعم توجهات الدولة نحو توطين صناعة الدواء في مصر وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي، بما يسهم في تحقيق الأمن الدوائي للمواطن المصري، ويجعل من مصر مركزًا إقليميًا لصناعة وتصدير الدواء في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء