رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جدل حول ستْر قدمي المرأة أثناء الصلاة.. ودار الإفتاء تحسم

ستر قدمي المرأة أثناء
ستر قدمي المرأة أثناء الصلاة

ورد إلي دار الإفتاء المصرية سؤال يقول: ماحكم ستر المرأة لقدميها أثناء الصلاة؟

وأجابت الدار في ردها، أن ستر المرأة لقدميها أثناء الصلاة هو الأولى والأكمل خروجا من الخلاف، غير أنه يجوز كشفهما ولا إثم على المرأة في ذلك، مشيرة إلى أن صلاتها صحيحة سواء سترت قدميها أم كشفتهما.

وأضافت الفتوى أن الفقهاء اختلفوا في هذا الأمر؛ فـالإمام أبو حنيفة والثوري والمزني من الشافعية ذهبوا إلى أن قدمي المرأة ليستا بعورة، بينما رأى الإمام مالك أن قدميها من العورة المخففة، فإذا كشفتهما أثناء الصلاة صحت صلاتها، لكن الأفضل سترهما ما دام الوقت باقيا.

وشددت دار الإفتاء على أنه لا يجوز تحويل المسائل الفقهية المختلف فيها إلى سبب للنزاع أو التنازع بين المسلمين، مؤكدة أن الخروج من الخلاف أمر مستحب، وأن من ابتلي بشيء من المختلف فيه فله أن يقلد من أجاز.

وفي النهاية اختتمت بالتأكيد على أن ستر القدمين مستحب وليس واجبا، وأن المرأة التي تصلي مكشوفة القدمين لا تأثم وصلاتها صحيحة تماما، داعية الجميع إلى احترام اختلاف العلماء واتساع الشريعة للاجتهاد.

حكم نسيان عدد الركعات 

وفي سياق أخر، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم من ينسى عدد الركعات أثناء الصلاة أو يتجاهل التشهد الأوسط سهوا، مؤكدًا أن الإسلام دين يسر، وأن سجود السهو شرع لجبر النقص في الصلاة دون الحاجة إلى إعادتها كاملة.

وقال أن من يشك في عدد الركعات أثناء الصلاة فعليه أن يبني على الأقل، أي يعتبر العدد الأقل هو الصحيح، ثم يكمل صلاته، ويسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم، مشيرًا إلى أن هذا هو ما أمر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأضاف وسام أن النبي ﷺ قال في الحديث الشريف: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلى، ثلاثًا أم أربعًا، فليطرح الشك وليبنِ على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يُسلّم»، مؤكدًا أن إعادة الصلاة ليست واجبة في هذه الحالة، لأن سجود السهو شرع لجبر النقص الناتج عن السهو أو النسيان.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء