تحليل عينة دم من والدها.. تطورات جديدة في واقعة اختفاء خادمة حلوان
شهدت قضية اختفاء الخادمة منى محمد حجازي في منطقة حلوان تطورًا جديدًا، حيث قررت جهات التحقيق أخذ عينة دم من والدها لمطابقتها مع أي عينات قد تظهر خلال عمليات البحث، في محاولة للتوصل إلى أي خيط يقود إلى مكانها أو يكشف مصيرها بعد مرور أكثر من أسبوعين على اختفائها، وفق ماأكده مصدر أمني لـ«إيجبتكِ».
تطورات جديدة في واقعة اختفاء خادمة حلوان
وتواصل فرق البحث بمديرية أمن القاهرة جهودها المكثفة لكشف ملابسات الواقعة، إذ استمعت إلى أقوال أسرة المفقودة وعدد من جيرانها وصديقاتها، للوقوف على ما إذا كانت هناك أسباب عائلية وراء الاختفاء أم أن الحادث يحمل شبهة جنائية.
وقال والدها محمد حجازي في تصريحات لـ«إيجبتكِ» بصوت يملؤه الحزن: «بنتي منى متجوزة وعندها 3 أطفال، خرجت يوم 28 سبتمبر الماضي من شارع حيدر بحلوان وما رجعتش، الكاميرات رصدتها وهي بتنزل من البيت وتركب توك توك، ومن ساعتها مفيش أي خبر.. مش عارفين هي فين، عايشة ولا ميتة، وابنها بيسأل عليها كل شوية، وأمها محجوزة في المستشفى من كتر الحزن».
وأضاف الأب: «حررنا محضر تغيب في قسم شرطة حلوان رقم 8245 لسنة 2025 إداري حلوان، وكل اللي إحنا عايزينه نعرف هي فين، حتى لو الخبر مؤلم».
أخر ظهور لمنى
الكاميرات المثبتة بالمنطقة سجلت آخر ظهور لـ«منى» وهي تغادر منزلها وتستقل توك توك قبل أن تختفي تمامًا، لتتحول تلك اللقطة القصيرة إلى اللغز الأكبر في القضية، بينما لم يتم تحديد بعد هوية قائد التوك توك أو الطريق الذي سلكته.
وأكد عدد من جيرانها أن منى كانت هادئة الطباع، محبوبة من الجميع، تعمل خادمة لدى سيدة في نفس العقار الذي تسكنه، وزوجها يعمل في فيلا بمنطقة الشروق لدى نفس العائلة، ولم تكن لديها أي مشكلات أو خلافات مع أحد.
وفيما لا تزال الأسرة تعيش بين أمل ووجع الانتظار، تواصل الأجهزة الأمنية فحص جميع الاتجاهات المحتملة، ومراجعة تسجيلات المراقبة في نطاق أوسع، أملاً في الوصول إلى أي خيط يبدد الغموض المحيط باختفاء «منى»، في واحدة من أكثر القضايا الإنسانية المؤلمة التي تشغل الرأي العام في حلوان.

