الرئيس السيسي والفريق البرهان يستعرضان تطورات الأوضاع في السودان | صور
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي يجري زيارة رسمية إلى مصر.

وقال بيان صادر عن مجلس السيادة السوداني، إن الزعيمين أجريا مباحثات حول تطورات الأزمة السودانية، كما استعرضا مسار العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بجانب تطورات الأوضاع في السودان، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البيان أن المباحثات أكدت على عمق ومتانة العلاقات الراسخة بين البلدين وأهمية ترسيخها وتعزيزها والارتقاء بها، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، بسحب ما أفادت به وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا".
ويرافق البرهان خلال الزيارة، وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني السفير محي الدين سالم أحمد، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.
التنسيق بين مصر والسودان
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التنسيق بين السودان ومصر، وتأكيد الدور المحوري للقاهرة في دعم استقرار السودان وإنهاء الصراع الدائر فيه.
وتشكل زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني صفحة جديدة في العلاقات المشتركة بين مصر والسودان وتأكيد على مدى الارتباط الوثيق بين البلدين، وتجديد للدعم المصري لوحدة وسيادة واستقلالية السودان.

وزير الخارجية في السودان
وفي بداية أكتوبر الجاري، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع الفريق البرهان، وذلك خلال زيارته إلى مدينة بورسودان.
وخلال اللقاء، نقل الوزير تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيس مجلس السيادة، مؤكداً أن زيارته الثالثة لبورسودان في غضون عام واحد تعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسودان، كما تُعد رسالة دعم واضحة للسودان في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها.
وشدد وزير الخارجية على التزام مصر بمواصلة جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الخرطوم ودعمها الثابت لأمنها واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية.

اعتداءات ميليشيات الدعم السريع
تأتي زيارة البرهان إلى القاهرة، في ظل استمرار اعتداءات ميليشيات الدعم السريع على عدد من مناطق السودان وأحدثها العاصمة الخرطوم حيث شنت فجر اليوم الأربعاء هجوما بطائرات مسيرة تسببت في عدد من الانفجارات ما أثار الذعر بين السكان.
والسبت الماضي ارتكبت ميليشيات الدعم السريع مذبحة مروحة في مدينة الفاشر بولاية دارفور أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا.

