نهلة الصعيدي: المرأة المسلمة شريك أساسي في نهضة الأمة
أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، أن المرأة المسلمة كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في نهضة الأمة، وحاملةً لرسالة سامية في بناء الأسرة المسلمة الواعية القادرة على مواجهة تحديات العصر.
جاء ذلك خلال زيارتها إلى الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد – فرع البنات، بباكستان، حيث كان في استقبالها الدكتورة منزه بتول، عميدة كلية أصول الدين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، الذين رحبوا بزيارتها وعبّروا عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات العلمية بين الأزهر الشريف والمؤسسات التعليمية في باكستان.

وأعربت الدكتورة منزه بتول عن تقديرها الكبير للأزهر الشريف، وجهود فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في دعم قضايا المرأة المسلمة وتمكينها من أداء رسالتها الدينية والمجتمعية، مشيدةً بما تمثله الدكتورة نهلة الصعيدي من نموذج مُلهم للمرأة العالمة التي تجمع بين الأصالة والتجديد.
الصحابيات والرموز النسائية المؤثرة.. قدوات مضيئات في بناء القيم والأخلاق
وخلال اللقاء، تناولت مستشارة شيخ الأزهر الحديث عن سلسلة "نساء مشرقات"، التي تتناول سير عدد من الصحابيات والرموز النسائية المؤثرة في التاريخ الإسلامي، باعتبارهن قدوات مضيئات في مسيرة الدعوة وبناء القيم والأخلاق في المجتمع.
كما استعرضت جهود كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين بجامعة الأزهر في رعاية طلابها من مختلف دول العالم، من خلال برامج تعليمية وتدريبية تُعنى بإعداد دعاة ومعلمين يجمعون بين العلم الأصيل والفكر المعاصر، إلى جانب الأنشطة الثقافية التي تعزز روح الانتماء والتعايش الإنساني.
وتطرق اللقاء إلى بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الأزهر الشريف والجامعة الإسلامية العالمية، واستعراض فرص استفادة الطالبات من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر، بما يسهم في دعم التعليم والدعوة وتمكين المرأة المسلمة من الإسهام الفاعل في نهضة مجتمعاتها.
وبحثت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، مع رئيس جامعة علامة إقبال المفتوحة، سبل تعزيز التعاون العلمي والثقافي المشترك بين الأزهر الشريف والجامعة في مجالات اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يخدم رسالة التعليم والدعوة.





