رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أعظم العبادات.. دعاء الشكر لله الذي أوصى به النبي ﷺ

دعاء الشكر لله
دعاء الشكر لله

يعد شكر الله على نعمه من أعظم العبادات التي تظهر صدق الإيمان، فقد أمرنا الله تعالى بالشكر ووصف عباده الصالحين بقوله: «وَقَلِيل مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ». وعند حلول النعمة أو انكشاف البلاء، يستحب للمسلم أن يلهج بدعاء الشكر لله، اقتداء بالنبي محمد ﷺ الذي علمنا أذكارا وأدعية تجدد الإيمان وتستجلب البركة.

دعاء الشكر من السنة النبوية

جاء في حديث عبد الله بن غنّام رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:«مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ» رواه النسائي.

ويقال مثل ذلك في المساء، ليكون شكرا لله على نعم الليل وهذا الدعاء النبوي من الأذكار الجامعة التي تذكر المسلم بأن كل نعمة مصدرها الله وحده، فيحيا قلبه بالشكر والرضا.

أدعية الشكر لله

من أجمل ما ورد في الثناء على الله وشكره:«الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ».

«الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».

«اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ».

«اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ، أنْتَ نُورُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ، أنْتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ، أنْتَ الحَقُّ، ووَعْدُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خاصَمْتُ، وإلَيْكَ حاكَمْتُ، فاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلا أنت».

فضل دعاء الشكر لله

الاستمرار على دعاء الشكر من أسباب دوام النعم وزيادتها، مصداقا لقوله تعالى: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»، كما أنه يدخل السكينة إلى القلب ويقرب العبد من ربه في السراء والضراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء