رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحوثيون: الغارات الإسرائيلية ردًا على قوة صواريخنا ومسيراتنا ضد تل أبيب

هجوم تل أبيب
هجوم تل أبيب

قال مسؤول في جماعة الحوثي، إن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على صنعاء جاءت انعكاسًا مباشرًا لقوة الصواريخ والطائرات المسيرة التي نجحت في استهداف مواقع إسرائيلية، وذلك بحسب ما أوردته قناة “القاهرة” الإخبارية، في نبأ عاجل.

وفي المقابل، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، أشرفوا بشكل مباشر على إدارة الهجوم على العاصمة اليمنية صنعاء من داخل مقر قيادة سلاح الجو، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على أهمية العملية بالنسبة لتل أبيب.

وهزت انفجارات عنيفة العاصمة اليمنية جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مواقع حساسة في صنعاء، بحسب ما أفادت به قناة “القاهرة” الإخبارية.

من جهتها، نقل موقع “والا” الإخباري العبري أن رئيس أركان الحوثيين محمد عبد الكريم الغماري، نجا مؤخرًا من محاولة اغتيال، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو الجهة التي نفذتها.

وأكد الموقع العبري، أن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تنظر بجدية متزايدة إلى الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة القادمة من اليمن، معتبرة أنها تشكل تهديدًا متناميًا. وأوضح أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، بالتعاون مع جهاز الموساد، تعمل على إعداد "بنك أهداف" يضم مواقع استراتيجية ومراكز حيوية تابعة للحوثيين، تمهيدًا لاحتمال تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفه التقرير بـ"مراكز الثقل" لدى الجماعة داخل اليمن.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء