جعلها أقوى.. داليا زيادة تثير الجدل بتهنئتها إسرائيل على صمودها بعد 7 أكتوبر
أثارت الباحثة داليا زيادة، المعروفة بـ"رئيس معهد الديمقراطية الليبرالية"، الجدل بعد منشور لها على "فيسبوك"، عبرت فيه عن إعجابها بما وصفته بـ"صمود الشعب الإسرائيلي"، ووجهت التهنئة لإسرائيل وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمناسبة إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
وقالت داليا زيادة في منشورها: "صمود الشعب الإسرائيلي لا يُصدَّق، كان من الممكن للهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر وتداعياته أن يسحق ويدمر أي دولة مشابهة لإسرائيل، ولكنه لم يفعل سوى أن جعل إسرائيل أقوى وجعل السلام ممكنًا، من أعماق قلبي أهنئكم على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، لقد كنا جميعًا رهائن للتطرف على مدى العامين الماضيين، اليوم نحن جميعًا في الشرق الأوسط أحرار مرة أخرى، شكرًا لك الرئيس ترامب".
ترامب يلتقي عائلات الرهائن
وفي سياق متصل، كان منتدى الرهائن وعائلات المفقودين الإسرائيليين قد نشر صورتين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه بممثلي عائلات الرهائن في الكنيست يوم الاثنين.
في إحدى الصورتين، يظهر روبي تشين ورونين نيوترا، اللذان قُتل ابناهما إيتاي تشين وعمر ماكسيم نيوترا في 7 أكتوبر 2023، واللذان لا تزال جثتاهما محتجزتين في غزة، واقفين بجانب ترامب، بحسب ما أفادت به شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.
وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الرئيس ترامب "أعظم صديق" حظيت به إسرائيل في البيت الأبيض".
وأكد نتنياهو خلال كلمته في الكنيست أنه "لم يفعل أي رئيس أمريكي أكثر من هذا من أجل دولة إسرائيل، وكما قلت في واشنطن، فهو ليس قريبًا حتى من ذلك"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وفي إشارة إلى خطة ترامب بشأن غزة، يقول نتنياهو إنها مقترح "يفتح الباب أمام توسع تاريخي للسلام في منطقتنا"، مضيفا "أنا ملتزم بهذا السلام، وأنت ملتزم بهذا السلام، وسنحققه معًا".
نتنياهو يشكر ترامب على اربعة قرارات
كما شكر نتنياهو ترامب على أربعة قرارات:
الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خلال ولايته الأولى.
الوساطة في "اتفاقيات إبراهيم"، التي شهدت إقامة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.
دعم "حقوق" إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.
الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان (التي استولت عليها إسرائيل من سوريا خلال حرب الأيام الستة (1967) ثم ضمتها لاحقًا - وهي خطوة لم يعترف بها معظم المجتمع الدولي).