المعهد العالي للسينما ينظم ندوة «أكتوبر.. العبور إلى الذات» الخميس
يقيم المعهد العالي للسينما تحت إشراف الدكتورغادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون ندوة بعنوان "أكتوبر.. العبور إلى الذات"، تعرض الندوة مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي تناولت حروب "48، 56، 67، الاستنزاف وحرب أكتوبر 73"، ومناقشة كيف تناولت السينما المصرية حروب مصر المعاصرة، وذلك في إطار احتفال أكاديمية الفنون بنصر أكتوبر المجيد.
انتصارات حرب اكتوبر
أعد برنامج الندوة الدكتور مجدي عبد الرحمن، وتُديرها كل من الدكتورة فدوى ياقوت، رئيس قسم السيناريو، والدكتور أشرف راجح، أستاذ السيناريو بالمعهد.
تقام الندوة الخميس 16 اكتوبر بمدرج 1 بالمعهد العالى للسينما فى تمام الساعه الثانية ظهرا، ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات حرب اكتوبر المجيدة ، وتعزيز الوعي بالتراث الوطني والقومي بين الأجيال الجديدة.
المعهد العالي للسينما
يعد المعهد العالي للسينما التابع لوزارة الثقافة المصرية، والعضو العامل في المنظمة الدولية لكليات ومعاهد السينما في العالم أول مؤسسة لتعليم فنون السينما في الشرق الأوسط وأفريقيا، شارك المعهد على مدار السنوات السابقة في مختلف المحافل والمهرجانات الدولية، وحصد العديد من الجوائز العالمية، وشهادات التقدير.
إنشاء مؤسسة دعم السينما
صدر عام 1957 القرار الجمهوري رقم 945 لسنة 1957 بإنشاء مؤسسة دعم السينما الملحقة بوزارة الإرشاد القومي والتي تهدف إلى دعم السينما في مصر برفع المستوى الفني والمهني لها، تشجيع عرض الأفلام داخل البلاد وخارجها، أقراض المشتغلين بالإنتاج السينمائي وضمانهم لدى دور الائتمان وذلك لتمكينهم من توجيه إنتاجهم بما يتماشى مع السياسة التخطيطية للدولة.
وانطلاقًا من تلك الأهداف، تم إنشاء المعهد العالى للسينما عام 1959 الذي بدأت الدراسة به في 24 أكتوبر من نفس العام، وتبنّى إصداره د. ثروت عكاشة، وزير الثقافة المصري الأسبق في عهد جمال عبد الناصر.
وارتبط بتنفيذ سياسة الدولة في مجال السينما وخاصة في البند الأول الذي أعلن كهدف لإنشاء مؤسسة دعم السينما برفع المستوى الفني والمهني للسينما المصرية، وإعداد كادر سينمائي جديد للعمل بالقطاع العام الجديد لإنتاج الأفلام السينمائية في مصر، حيث لم تكد تمضى أربعة شهور فقط على افتتاح المعهد حتى تم تأميم صناعة السينما في فبراير 1960 وآلت شركة مصر للتمثيل والسينما إلى الدولة نتيجة لتأميم بنك مصر وفروعه، كما تم تأميم شركات التوزيع والاستوديوهات ودرو العرض الرئيسية.
وعين المخرج السينمائي محمد كريم كأول عميد لمعهد السينما وعهد اليه بوضع نظام التدريس بالمعهد وتم ايفاده من قبل الدولة إلى الخارج للاطلاع على نظم دراسة السينما في عدد من الدول.